فيديو قحبة مصرية تعرض جسمها الملبن و بتتناك جامد 

بلحظة صرت وحيدا فاخوتى البنات مع ازواجهم خارج القطر و زوجتى سافرت لاهلها فى بلدتهم البعيدة والتى ستمكث لديهم اكثر من شهر كنت تزوجت قبل عشرة اعوام وكنا سويا نعيش فى اسعد حال ولم افكر يوما فى خيانة زوجتى حتى الصيف الماضى عندما انضم لمكتبنا تلك السكرتيرة الجديدة تلك المراة المثيرة والتى يثور كل عضو بجسمى عند تدكرها او نطق اسمها جاءت من الاقاليم واقامت بالمدينة وتزوجت من شاب ادنى بمستواه عن مستواها فهو امى ومهنى الا انه من اقاربها لكنه بزواجه منها سيكون سبب لنزوحها معه الى المدينة وهدا هو السبب الرئيسى لارتباطها به الى جانب انه يعانى من مشكلات جسدية وجنسية حرمته من الانجاب لو رايتهما معا تجد فارق السماء عن الارض بينه وبينها فهي مثالية في الجمال اما هو فكان مكور مثل الطابة منتفخ وسمين ولا يعرف من المعاشرة الزوجية الا المضاجعة ورغم انه كان يعرف بأنه السبب في عدم انجاب زوجته الا انه كان يحملها السبب دائما ورفض دوما سماع طلبها والتجاوب مع استعطافها له بان يذهب الى الطبيب فلعله يجد له علاجا يجعلها ترى بسمة *** طالما حلمت به وفي كل مرة كانت تفاتحه هدا الامر كان يعتدي عليها يضربها و يمزق ثيابها ويغتصبها عنوة فاصبحت تشعر كالزانية لا يريدها الا للمضاجعة والنيك فقط كانت زهرة يانعة مليئة بالحيوية بها كل ما تتمناه المرأة من حسن ودلال مشيتها كانت مغرية بسمتها كانت مثيرة وملامستها تجعلك تذوب بين ثنايا جسدك واحيانا تضطر بعد ملامسة يدها الى الاختفاء عن وجها كي لا تشاهد ذلك الذي انتصب بين فخذيك ويهدد بالفضيحة وهكذا عاشت مع زوجها حياة بؤس لا تعرف منها طعم اللذة وكما يبدو فان شعورها بأنها لا تنفع زوجة له الا للنيك فقط جعلها تفكر بالانتقام منه وعندما تقرر المرأة الرائعة الجمال الانتقام من زوجها فلن تجد افضل من جسدها وسيلة للانتقام وهكذا مع مرور الايام بدات تتقرب منى وبعد ان عرفت عنى انى جئت المدينة من قرية اخرى واستقررت فيها من اجل كسب الرزق واننى شابا خلوقا دمثا لم اعرف طعم المرأة من قبل الا زوجتى و مما سمعته من حكايات او قرأته من قصص او شاهدته في الافلام التي كان يهربها الي صديق متحرر فاشاهدها في ساعات الليل المتأخر وامتع نفسى بغرز عضوى فى زوجتى التى تفاجئ بزبى فى ثقبها حيث كنت يدفع عضوى داخلها واتخيل نفسى اضاجع احدى بطلات الفيلم حتى يسيل منيى فانهض وانظف نفسى واذهب للنوم حالما ببقية الفيلم وكما يبدو كانت شهوتى لتذوق طعم امراة غير زوجتى سببا في سقوطى فى حبائل السكرتيرة المحرومة ربما باسرع مما كانت تتصور هى كان ذلك في احد ايام ذلك الصيف شديد الحرارة وتحتم عليه الوصول الى مكتبى في ساعة مبكرة من الصباح لجمع بعض الاوراق التي كان ساأخذها معى في سفرة الى الخارج بعد عدة ايام وصلت الى المكتب قرابة الثامنة صباحا فوجدت البوابة الرئيسية ما زالت مغلقة كنت اعرف ان الموظفين يبدأون بالوصول الى المكتب عند التاسعة صباحا لكن ساعى المكتب كان يحضر باكرا لتنظيفه قبل وصول الموظفين وقفت الى جانب الباب وضغط على الجرس املا ان يكون السالعى في الداخل لم اكن اعرف ان كان احد في الداخل ام لا بعد قرع الجرس انتظرت دقائق اخرى ولما لم يطل احد ليفتح لى استدرت قاصدا الذهاب الى المقهى القريب حتى يفتح المكتب ابوابه لكن صوت خطوات حذاء نسائي استوقفنى فاستدرت نحو الباب الذي فتح لتوه واطلت من ورائه، كانت هى وبدت كوردة لا يحلو الا شم رحيق عطرها في ذلك الصباح ابتسمت وقالت بلهجة دلع معهودة بيننا ارى انك بكرت في المجئ اليوم ولم اتمكن من اجابتها فرؤياها اعجزتنى عن الكلام بدأ قلبى يخفق وشعرت بحرارة جسدى ترتفع عندما القيت نظرة عليها قائلا لنفسى اااه كم هي جميلة واخذ اجول ببصرى بين وجهها وجسدها نازلا بعيونى الى صدرها النافر وتنورتها السوداء الميني التي كشفت عن زوج سيقان بيضاوان لامعان اثارا حرارتى وجعلا زبى يقفز كالاسد من مكانه عدت ورفعت بصرى متأملا جسدها ذلك القميص الحريري الذي يكاد يتفجر عند نهديها النافرين فقد كان ضيقا يكاد لا يتسع لثدي واحد من ثدياها ودهشت عندما رآيتها تربط شالا حريريا حول عنقها ففي هذا الحر يكاد المرء لا يطيق ثوبه فكيف بها تخنق عنقها بهذا الشال طالت نظراتى اليها حتى سمعتها تقول: عينك وبطل بصبصة فوت ادخل من الباب ووقفت خلفها فيما قامت هي باحكام اغلاقه من الداخل بقيت واقفا في مكانى منتظرا ان تتقدمنى في المسير فقد كنت اريد رؤيتها وهي تسيرامامى لامتع نظرى بحركات جسدها المثيرة باهتزازات وركيها العامرين فسارت امامه بغنج وهي تسألنى ما جاوبتنيش انت ليه جاى بدرى ؟ وبصعوبة تمكنت من القول لها انى جئت بدرى غعشان احضر اوراق ضرورية من اجل السفر وسألتها وانتى ايه اللى جابك بدرى ؟ فقالت وهي تستدير نحوى كما لو كانت عارضة ازياء وانا كمان عندى مشاغل كثيرة جئت انهيها انا هعمل قهوة اعملك معايا ؟ فقلت لها اكون شاكرا لو احضرتي لي فنجانا وسارعت نحو الدرج الصاعد الى مكتبى وانا محتار كيف لهذا الجمال ان يكون من نصيب ذلك البغل كما كانت تسمي زوجها دائما جلست على مكتبى واخذ اجهز اوراقى ولم تمض الا بضع دقائق حتى سمعت صوت خطواتها على الدرج فارسلت بصرى نحو الباب كي اراها وهي تتقدم نحوىمن اخر الرواق وحتى مكتبى كانت تسير كالنعامة رأسها في الاعالي وجسدها يهتز كان الريح تداعبه ومع كل خطوة يتقافز نهداها ويحتك ساقاها فاثارت كل غرائزه وضعت صينية القهوة على الطاولة وسألتنى ان كنت اسمح لها باحتساء قهوتها معى احمر وجهى ولم اعرف بماذا اجيب فانا اريد انهاء عملى بسرعة لكنى لا استطيع مفارقتهاوتركها لا اريدها ان تذهب صبت القهوة وناولتنى فنجانى ثم رفعت مؤخرتها قليلا وجلست على حافة الطاولة تاركة لساقها العنان تمتد امام ناظريا لامعة مثيرة جذابة الى حد بعيد اردت الانقضاض عليها وتقبيلها من اخمص القدم وحتى حافة التنورة. شعرت برعشة بين فخذيا فادركت بأن قضيبى انتصب حاولت اخفاؤه تحت الطاولة بسرعة كي لا تراه لكنى رآيت ابتسامة ترتسم على طرف وجهها وادركت انها تعرف ما فعلت بى ابتدرتنى ماتخافش مش راح اغتصبك وضحكت فازدادت حمرة خدودىوازداد اشتعال ***** بين ساقي فرديت عليها مش خايف فقالت لىولكن.. ارى ان ساقي قد اعجبتك هل تراني جميلة وصعقت لجرأتها في الكلام وضعت قلمى على المكتب واتكأت على كرسي الى الخلف تاركا لعيونها رؤية الانتفاخ في مقدمة بنطالى ولم اجب عدت واتكأت على الطاولة احتسيت فنجان قهوتى وسألهتا: ليه حاطه ايشارب على رقبتك الدنيا حر ولم تجب بل حاولت شد الشال اكثر واكثر على رقبتها وكأنها تحاول اخفاء شيءعنى مديت اليها سيجارة وسألتها ان كانت تدخن لكنها ردت رافضة لا انا ما بدخن وترددت لكنها استدركت: ولكن من ايديك مش هاكسفك هآخذها مدت اصابعها لتناول السيجارة فلامست اصابعها اصابع يدى وعندها شعرت بانى اذوب لملمسها اخذت السيجارة ووضعتها بين شفتيها وانحنت نحوى طالبة ان اشعل لها السيجارة لكن بصرى لمحت اطراف نهديها فشعرت بقلبى يخفق وركزت بصرى على هذا الكنز الذي تخفيه وراء هذا القميص الضيق قالت وهى تصيح بى هيييه مالك ولعلي السيجارة مددت يدى الراجفة لاشعل لها السيجارة فرأتنى ارجف وادركت بواطن ضعفى فسألتنى بلهجة اغراء واثارة:مالك جتتك بترتعد ليه بترجف؟ وحاولت اخفاء الحقيقة: انا، لا ابدا، انا لا ارجف فردت مش صح قالت ومدت يدها وامسكت بيدى ومدتها امام نظرى قائلة انظر انها ترجف كالعصفور ولم اعرف كيف وضعت يدى على فخذها وكيف شعرت وكأن خيط من نار يخرج من لحمها ويدخل في يدى حاول سحب يدى فنظرت الي باسمة باغراء شديد: قلت لك ماتخافشى انا مش هاغتصبك ولا هوايتى اكل الرجالة ووسعت ابتسامتها فسلبتنى روحى ولم اعرف كيف امسكت بيديا ووضعتهما في حجرها واخذت تدعكهما بيدها لتخفف من ارتجافهما فتحت كفتا يديا وقالت لى: تعرف انى بعرف اقرا الكف واشوف الطالع في كف يدك قلت لها : اقرايه لي اخذت تمرر رأس اصبعها على خطوط كفة يدى ثم نظرت اليه وضحكت سالنها انت بتضحكى ليه ؟ لاني عرفت ايه اللي بتفكر فيه دلوقت وعايز تعمله فضحكت بخبث وقلتها طيب هو ايه ؟وابتسمت لا مش راح اقولك قالت ونزلت عن الطاولة فشعرت انه ساخسرها في لحظة فقمت من وراء مكتبى وتوجهت نحوها مسرعا ويدى ما زالت تمسك بيدها واستحلفتها ان تقول له ماذا قرأت في يدى وتظاهرت هى بالخجل وقالت: مستحية !! فشجعتها قائلا : احكي لا تستحي، قولي. وادركت انها عرفت بما كنت افكر به فانا لا افكر الآن الا بتحرير هذين الثديين من هذا القميص ومص حلمتيها وتحرير فخذيها من تنورتها ومص جسدها كلهة وسمعتها تقول: انت بتفكر في جسمي، صحيح؟ ولم انتظر قلت ايوة احكيك بصراحة ومددت يدى الى وجهها واخذت اتحسسه ورآيتها تغمض عينيها وتذوب لملامسة اصابعى لوجهها ولكن ما ان وصلت كف يدى الى رقبتها حتى انتفضت كمن لسعتها افعى وعادت الى الوراء سألتها مالك ؟ فقالت لا تلمس رقبتي، اترك الشال مكانه وشعرت انها تخفي شيئا حقا استحلفتها ان تحكي لى فحاولت اخفاء نظراتها عنى وهي تمد يدها الى الشال وتزيحه عن رقبتها وما ان رآيت ما اخفاه الشال حتى صرخت ايه ده ؟ ايه سبب هذه البقعة الحمرا؟؟ فردت على ضربني وعضني من رقبتي، قالت واتكأت علي واخذت تبكي ضممتها الى صدرى واخذت اداعب بيدى ظهرها وانا اردد : الحيوان ازاى مستحملاه وةعايشه معاه ؟ ظلم اللى انت عملاه ده ظلم على حساب نفسك اجهشت بالبكاء وشددتها الي واخذت بضغط يدى على ظهرها وشعرت بانتصاب قضيبه بشده فدفعت بساقى بين ساقيها كي يلتصق قضيبى بلحمها وشعرت هي انى مقدم على شيء فتمسكت بى وعانقتنى بشدة واخذت تجهش بالبكاء وشعرت بلفيح انفاسها فزادت شهوتى رفعت رأسها عن كتفى ونظرت في عيونها، ولم اعرف كيف قربت وجهها من وجهى وطبعت قبلة على شفتيها وكانما كانت تنتظر ذلك فتحت شفتيها واحتضنت شفتي بداخل فمها واخذت تداعبهما بلسانها فثارت غرائزى اكثر وضممتها بشدة الي ضاغطا ثدييها الى صدرى وبعد لحظات تراجعت الى الوراء ومددت يدى الى ازرار قميصها واخذت فى فكهم الواحد بعد الآخر وسرعان ما اطل ثدياها الشهيين فاخذ اقبلهما وافركهما بيدي وسمعتها تتاوه فانكببت عليهما امص حلمتيها وهي تتأةه وتتأوه: اي : اي:ااي اي ..فعرفت انها استوت على الاخر ولو مانكتهاش دلوقت ممكن مانكهاش فرصة تانية ابدا رفعتها على يدي واجلستها على مكتبى شمرت تنورتها قليلا ونظرت الى كلوتها الاحمر وشعرت برغبة عميقة بالدخول بها الآن لكنى سمعتها تطلب منى ان امص لها ركعت امامها وازحت طرف كلوتها حتى كشف عن شفريها كانا متوردين كالزهرة وحليبها يغسلهما تعرقا وعرفت انها وصلت الى قمة الذروة قربت شفتي من فتحة كسها واخذت اداعبه بلسانى اي، اطلقت اهة طويلة فزادت من انتفاض غرائزىوانهلت على كسهالحسا ومصا ودفعت بلسانى بداخله تارة ثم تحسسه باصابع وهي تصرخ وتتأوه ورآيتها تقبض على نهديها بيداها وتفركهما بشدة ولكنها انتفضت فجأة من فوق المكتب وركضت الى الطابق السفلي لم اعرف ما الذي حدث هل جاء احد هل سمعت قرع الجرس ماذا سافعل بزبى ده المنتصب كالصوان لم يطل بى التفكير فسرعان ما وجدت نفسى اهبط الدرج بسرعة واتوجه الى غرفتها لكنها لم تكن هناك بحثت عنها في كل الغرف فلم اجدها واخذت انادي عليها فلم ترد ولما عديت من امام الحمام سمعتها تجهش بالبكاء كان الباب مفتوحا فدفعته ودخلت ورآيتها تجلس على كرسي المرحاض ممسكة برأسها وتبكي اقتربت منها حتى كاد زبى يلامس وجهها؟ مالك جريتى من ليه؟، سألتها رفعت رأسها وقالت : لقد استعجلنافقلت لا بتاتا احنا كبار وعارقين ايه اللى بنعمله بالضبط قربت وسطى منها اكثر حتى كان زبى يلامس وجهها فادركت مقصدىمدت يدها الى بنطالى وفتحته وهي تنظر الى عيونىومدت يدها الى الداخل ولامست قضيبى فتأوهت بشدة اخرجت قضيبى من مخبأه وقربته من فمها فتحت شفتيها واخذت تداعبه ثم اخرجت لسانها واخذت تمص القضيب من رأسه حتى الخصيتين فكنت اتاوه: اه، اه، اه. جوا، دخليه جوا، كمان، كمان كمــــان. واولجت القضيب حتى ابتلعته كله في فمها، وصرت اخرجه وادخله وازيد من الوتيرة حتى شعرت به يغلي كان حليبى الساخن يجري في ماسورة شرجه وصرخت بها: عايز انزلهم عايز اكبهم فلم تأبه لصراخى بل تمسكت بقضيبى حتى سكب كل حليبه في فمها واخذت تلعقه وتمسح كل نقطة عليه حتى اعادته نظيفا ثم وقفت امامه نزعت كل ما عليها من ثياب وقالت: الآن تعال بقى ودوقنى طعم النيك انت ولعتنى باعدت بين فخذيها طوقت رقبتى بيديها وقفزت في حضنى فاندفع قضيبى داخلهاوصارت تتحرك فوقه تصعد الى اعلى وتهبط وانا اصرخ واتأوه فيختلط صراخى بصراخها: نيك، نيك، نيكنـــــــــــني، كانت تصرخ باعلى صوتها، فارد: ايه هانيكك وانيكك من زمان وانا عايز انيكك، وكنت اتوغل بزبى لاعماق اعماق كسها عميقا في داخلها بعد ان انهى توريكها وسكب حليبه في فرجها نزلت عنه وادارت ظهرها له، فرأى القمر في طلعته، فلقتاها يا مااحلى تكويرتهما ملمسهما ناعم مثل الحرير وثقبها كان صغير دليلا على انه لم يفتح بعد قربت طيزها من قضيبى وسمعتها تقول: انا مجنونة من زمان نفسى اجرب في طيزى جاي ع بالي انى ادوقه للبغل بس الحيوان ما بيستاهل وقررت اعطيك انت هذا الشرف افتحني من طيزى ارجوك افتحني مسحت على يدى قليلا من البصاق ودهنت راس زبى وقربته من ثقبها اولجت طرف رأسه فصرخت:اي فسالتها ان كان قد وجعها فقالت ولو انه ألمها مش مهم كمل دفعت رأسه فاتاه صوتها اعلى: ايي ي وادركت انها قابلة للتوريك فدفعت قضيبى مرة واحدة وصرخت ايي فشختنى يامجرم وصرت اوركها ادفعه بداخلها ثم اخرجه وتدريجيا صارت تتحرك وتحرر القضيب في ثقبها وصار دخوله وخروجه سهلا فامسكتها من اطراف فخديها وشددتها الى قضيبى وصرت اوركها بشدة حتى اتاها ظهرها وركعت على الارض منهكة وواصلت الدفع بداخلها حتى جاء ظهرى وسكبت في ثقبها الحليب بعد ذلك غادرت الحمام وتركتها لتنظف نفسها وتستعد قبل مجئ الموظفين واخدت الاوراق ودهبت بعدو ان اتفقنا على الالتقاء غدا لكن فى منزلى لانى لن احضر للعمل غدا كدلك هى وستقضى طول اليوم معى

Retour à l'accueil