:فيديو اليوم

العرص بتتناك زوجته من فحل أسود زبه كبير و يلحس المني من وشها


كانت صافى الفتاة الوحيدة والمدلــلة تربت منذ صغرها على الترف والثراء فوالدها رجل الاعمال الناجح صاحب الشركات والمصانع ووالدتها سيدة مجتمع ناجحة ولان صافى الوحيدة لهم كان يسارع الاب والام لتلبية طلباتها ووضع كل الاموال بين يديها كبرت صافى واصبحت اكثر جمالا وانوثه فكانت بيضاء بعيون زرقاء وجسد ملفوف متناسق كان يتهافت عليها الشباب فى اى مكان تذهب اليه والتحقت باحدى الجامعات الخاصة وبها تكلفة السنه تتطلب الالاف الدولارات وكان والد صافى قد عين لها سائق خاص نظرا لتهور صافى فى قيادة السيارة واختلاقها لمشاكل عديدة وبعد اقناع من الام والاب وافقت صافى على السائق الذى يدعى ايمن وهو شاب فى الثلاثينات كان والده يعمل لدى والد صافى وتم اختياره بدقه نظرا لاخلاقه وخدمة ابيه كانت صافى مستهترة ومهملة لدراستها وفتاة طائشه وحاول والديها من تغييرها لكن يبدو ان الاوان قد فات خاصة مع كبر عمر والديها وتوفى والد صافى وعاشت وحدها مع امها فى فيلا كبيرة وورثت مع والدتها الشركات والمصانع وزادت حالة صافى استهتار وكانت تسهر يوميا مع اصدقائها فى الديسكو تشرب وتتعاطى وتتأخر حتى مطلع النهار وبدا ايمن فى التذمر وحكى لوالدتها تقديرا لها وكذلك لانه يضطر لانتظارها لساعات متاخرة فتحاول الام ان تخفف عنه ويستجيب لها ايمن وكانت صافى دائما تعامل ايمن السائق بنوع من التعالى والتكبر عكس والدتها التى كانت دائما تعامله كولدها وكانت تذكرها بحسن خلقه وخدمة ابيه لكن صافى لا تبالى وفى يوم من الايام طلبت صافى من والدتها مفتاح الشاليه الخاص بهم فى الساحل الشمالى واقنعتها انها ستذهب ليوم واحد وستعود مع الفتيات صديقاتها وليطمئن قلبها ستاخذ ايمن معها لتوصيلها وذهبت الفتاة وقابلت صديقاتها بالطريق وانطلقو نحو الشاليه وبعد ان وصلو واستراحو حان وقت الذهاب الى الشاطىء فاخذهم ايمن الى الشاطىء وطلبت منه صافى ان يذهب ويعود لها عندما تتصل به ففعل ايمن وذهب الى السيارة وبدا ينطلق لاحدى الكافيهات لتناول اى مشروب ولكن سمع جرس الهاتف ولكنه كان هاتف صافى فقد نسيته فى السيارة وكانت والدتها المتصلة وبحسن نيه اخذه ايمن وذهب به الى صافى وهنا شاهدها وصديقاتها ومعهن ثلاث شباب بدا يدقق فى ملامح الشباب فلاحظ انه يعرفهم انهم زملائها فى الجامعه استنتج ايمن ان صافى وصديقاتها تواعدن مع الشباب على لقاء هنا ..شاهدت احدى الصديقات ايمن فهمست لصافى التى كانت ترتدى مايوه قطعتين مثل صديقاتها وذهبت الي ايمن بعصبية ماذا تريد فاعطاها الهاتف وكان مستمر فى الرن فاخذته وقالت له روح انت وذهب ايمن وتحدثت صافى مع والدتها وبالتأكيد بررت عدم ردها بنسيان الهاتف وبعد ساعتين اتصلت صافى بايمن فذهب اليها وكانت عذه المرة ترتدى بادى وشورت قصير وطلبت منه مفتاح السيارة وسالها ايمن لماذا فتعصبت ونهرته وقالت له انت هتحقق معايا امام صديقاتها واعطاها المفتاح وقالت له انتظرنى هنا فانطلقت مع صديقاتها للامام قليلا وقد بدا النهار يزول وبدات علامات الليل وذهب ايمن باحدى الكافيهات على الشاطىء لتناول اى مشروب وبعد قليل دق جرس الهاتف اذ ان والدة صافى المتصله تساله عنها لانها اغلقت هاتفها وكانت قلقة فطمئنها ايمن وقال سيذهب اليها ويخبرها فجلس ايمن لا يعرف ماذا يفعل ويمر الوقت والهاتف يرن وطبعا المتصل والدة صافى فتوتر ايمن اكتر ولم يفتح الهاتف لانه لا يعرف ماذا يقول وبينما هو يسير فى اتجاه ذهاب السيارة يفكر لمح اثر علامات السيارة على الرمال ومشى قليلا صوب الاتجاه فوجد السيارة من بعيد فى مكان هادىء وقد خيم الظلام وهناك ضوء خافت واقترب اكثر من السيارة فوجد خيال لشخصين واقترب اكتر واكتر فوجد صافى الفتاة المدللـه تبادل زميلها قبلات ساخنه ونصفها العلوى عارى تماما احس ايمن بالغيظ وهم لفتح باب السيارة لكن يبدو ان الفتى قد شعر به وربما اعتقد انه من حراس الشاطىء ففتح باب السيارة وهرب مسرعا وتسمرت صافى مكانها وتلاقت عين ايمن التى كانت حمراء اللون من الغضب الشديد بعينى صافى الزرقاوان وهى تضع يديها لتغطى صدرها وشفتيها ترتجفان من الخوف والاحراج

Retour à l'accueil