:فيديو اليوم

العرص بتتناك زوجته من فحل أسود زبه كبير و يلحس المني من وشها

إسمي بدر وأبلغ من العمر 28 سنة، أعيش مع زوجتي هديل في منزل والدي المتوفي، والذي تسكن فيه بطبيعة الحال كل من والدتي وأختي الكبيرة ساره 22 سنة واختي الصغيرة دلال 20 سنة، حيث كنا أنا وزوجتي هديل نسكن في شقة تضم غرفتين وحمام في الطابق العلوي من المنزل، بينما خصص باقي المنزل لأمي وأخواتي سارة ودلال. بعد وفاة والدي وكوني رجل البيت الوحيد ، تحولت مسئولية رعاية أمي وأخواتي علي، فيما يتعلق بجميع احتياجاتهم ومتطلباتهم ،فكنت اهتم بشئون سارة ودلال المالية والدراسية والإجراءات الحكومية وكذلك فيما يتعلق بأعمال المنزل كافة خصوصاً بعد أن منحوني توكيل عام بالتصرف وإدارة جميع تلك الشئون حيث لم تعد الإجراءات الحكومية تتطلب حضورنا جميعاً إلى الدائرة الحكومية، وهذا ما كان يزعج أمي تحديداً ، فهي لا تحب تلك الإجراءات المملة والتعيسة على حد تعبيرها. بالرغم من أنني في الظاهر كنت المسئول عن إدارة أعمال المنزل بما في ذلك شئون والدتي وأخواتي ، إلا أن الحقيقة لم تكن كذلك أبداً ، فلطالما كنت لا أحسن تدبير أي شيء بسبب طبيعتي الخجولة والطيبة إلى حد السذاجة في كثير من الأحيان ،وهذه الطبيعة والصفات التي تشاركتها مع أمي وأخواتي كانت الصفة الواضحة والغالبة على أطباعنا، وعلى العكس تماماً كانت زوجتي هديل تبهرنا بقوة شخصيتها وتأثيرها على من حولها ، وكيف لا تكون كذلك وهي المدربة المشهورة في مجال القيادة وبناء الشخصية ،والحاصلة على العديد من الجوائز والشهادات في مجالها. نعم ، كانت هديل هي من تقوم بكل ما ذكرته، وهي خير من يقوم بذلك ، وجميعنا يعلم بأن لا أحد يستطيع سوى هديل . فعندنا نحتاج إلى موعد من المستشفى عاجل لمراجعة أمي كانت هديل تخاطب إدارة المستشفى وتحدد موعد المراجعة في اليوم التالي ! وعندما تتعثر أختي سارة أو دلال في أحد المواد الدراسية الجامعية كانت هديل تدخل على دكتور الجامعة وتجعله يمنحهما الدرجة المناسبة ! وعندما يأتي أحد من الخارج ليستغل سذاجتنا ويحاول إستغلالنا كانت هديل من تجعله يتلعثم في الكلام ويظهر هو بمظهر الغبي و الساذج . كانت هديل كل شيء في المنزل وخارج المنزل بينما كنا نحن لا شيء بدون هديل ، وهذا ما كنا ندركه جميعا ،وكذلك كانت هديل كما نعتقد . ولهذا لم نتردد أبداً حينما قررنا الذهاب إلى وزارة العدل من أجل تحويل الوكالة العامة باسم هديل. بين وظيفة هديل الصباحية ووظيفتها كمدربة في المساء وتدبير شئوننا أنا وأمي وأخواتي على الدوام ، لم تكن هديل تجد متسع من الوقت للراحة أو الجلوس في المنزل للقيام بدورها كزوجة ،وقد تفهمنا نحن ذلك ،وحملنا عن كاهلها هذا الجانب ، فكانت أمي تتكفل بغسل ملابس هديل بينما كانت سارة تحضر وتجهز الغداء لها في حين كانت دلال تنظف شقتها وكنت أحرص أنا على أن يتم كل شيء مثلما تحب هديل أن يكون ، وكيف لا نفعل ذلك وقد كانت هديل كل شيء بينما نحن لم نكن شيء بدون هديل. في الحقيقة كان كل واحد منا يدرك في داخله أن أصبح الخادم الخاص لهديل ،لكن لا أحد منا كان يجرء على التحدث عن الأمر أو حتى التعبير عنه بهذه الصيغة ،بالرغم من أن الأمر كان واضحاً بالنسبة إلينا جميعاً، فعند الساعة الثالثة من كل يوم تعود هديل من عملها لتدخل شقتها التي إنتهت أختي دلال للتو من تنظيفها فتخلع ملابسها الخاصة بالعمل وترميها من أعلى السلّم إلى الأسفل حيث تقف أمي في كل مرة كي تلتقطها وتشرع في غسيلها، بينما ترتدي هديل البيجامة الجاهزة ،وتنزل من شقتها لتجلس في غرفة الطعام واضعة رجلها فوق الأخرى متصفحة أوراقها الخاصة بدورتها التدريبية التي سوف تلقيها في المساء ،حتى تدخل أختي سارة حاملة بين يديها وجبة الغداء الخاصة بهديل . في إحدى الأمسيات وأثناء جلوسي أمام التلفاز في صالة شقتنا ،دخلت هديل حيث أجلس وجلست قبالتي بعد يوم عمل طويل ومرهق على حد تعبيرها ، فبدأت معها حواراً بقصد التخفيف عنها فقلت - حبيبتي هديل نحن نحمل الكثير من أعمال المنزل ،أليس ذلك بكافٍ ليجعلك تتوقفين عن التذمر. ردت هديل بنبرة حادة وسألت : هل تتفضلون علي بذلك ؟! - لالا هديل لا أقصد دعيني أوضح أرجوك . قلتها بتلعثم ، حتى قاطعتني هديل قائلة : - إسمع يا بدر ، أنا من يريد أن يوضح شيءً هاماً هنا ،يجب أن يكون واضحاً لديكم جميعاً أنتم لا تتفضلون علي بشيء أبداً ، وأنا أستحق كل ما تفعلونه لي ، وهذا العدل بعينه. وسأثبت لك ذلك الأن وأمام عينيك. - صمت ودهشه ،ماذا تقصد هديل من انها تستحق؟، وعن أي عدل تتحدث؟ ماذا تريد هديل أن تفعل الآن ؟! رفعت هديل هاتفها وراحت تكلم أختي - دلال إحضري قليلاً من زيت الزيتون وتعالي ،أنا بانتظارك في الشقة. ما هي إلا دقائق حتى قرعت أختي باب الشقة وأذنت لها هديل بالدخول. - أهلا دلال ، رحبت هديل بها أحضري تلك الطاولة الصغيرة من هناك وضعيها أمامي مباشرة - أجابتها دلال :حاضر هديل وما إن جاءت دلال بالطاولة الصغيرة حتى رفعت هديل قدميها ووضعتهما على الطاولة ،وبكلمات ممزوجة بتنهيدة قالت : يوم عمل متعب يا دلال فقد قابلت اليوم جميع دكاترة جامعتك حتى تألمت قدمي من المشي ،وأستطيع أن أخبرك بثقة بأنك ستحصلين على تقدير ممتاز في هذا الكورس. - دلال مبتهجة : حبيبتي يا هديل ، لا أعرف كيف أرد لك هذا الجميل ، لك مني أحلى مساج من أجل قدمك التي تألمت اليوم . ثم شرعت اختي دلال بسكب الزيت على قدمي هديل الممدة على الطاولة وبدأت في تدليكها وتحريكها باستمرار . دهشت مما أرى أمام عيني ،وفي محاولة يائسة مني لايقاف ما يحدث أمامي ،قلت مع إبتسامة مصطنعة لا لا بأس يا دلال ، الآن سآخذ هديل إلى أفضل محل مساج صيني كجائزة لها . فردت دلال : لا يا بدر ، هديل تستحق أكثر من ذلك ، وهذا هو العدل أن نرد لها جزء مما تفعله لأجلنا. تستحق ؟!! العدل ؟!! أخذت أردد في نفسي حتى نبهتني هديل بإشارة منها إلى هاتفي بأن أقرأ محادثتها، فأخذت هاتفي ولم تزل أختي دلال عند قدمي هديل تسكب الزيت على قدميها وتدلكهما. هل إتضح الأمر لديك يا بدر، رسالة هديل فأجبت بنعم فعقبت هي برساله أخرى : هل تراهن على أن أجعل أختك تقبل قدمي ؟ سارعت بالرد : لا لا أرجوك يا هديل ليس أمامي . فضحكت هديل ما أن إنتهت من قراءة إجابتي وأشارت بيدها بأن أخرج. سارعت بالخروج لأترك أختي دلال المنكبة بإخلاص على قدمي هديل وكأنها راهبة في دير ،وأنا أتسائل في نفسي هل ياترى ستفعل هديل ما أخبرتني عنه؟ . لم يكن بوسعي معرفة الإجابة سوى بالعودة والتسلل عبر الممر المؤدي إلى الصالة واستراق النظر ، ففعلت ونظرت ، وما شاهدته كان كفيلاً بتغير كل شيء في منزلنا . كانت هديل تتحدث عبر الهاتف مع أختها هند التي تصغرها بسنتين ،والتي كانت تسكن في منطقة أخرى قريبة مع زوجها ،وبينما هي كذلك كانت أختي دلال تلعق وتقبل قدميها الواثقتين ،وبين حين وآخر تشير هديل بإصبعها إلى موضع جديد على قدميها يبدو أنه لم يأخذ حقه من التقبيل بالشكل الذي يستحق! ويحقق العدل المنشود !! وتعود لمحادثة هند . لم تساعدني أنفاسي المضطربة ولا جسدي الذي بدأ يعرق ويرتجف على الإستمرار ، فعدت أدراجي وما سكنت بعد أنفاسي ، وجلست هنالك بصمت لم يكسره سوى صوت خروج أختي من باب شقتنا والذي لحقه مباشرة صوت دخول هديل دورة المياه . فكرت بمهاتفة اختي دلال والتحدث حول ما حدث فحملت هاتفي وتفاجأت برسالة غير مقروءة من هديل ففتحتها وبدأت القراءة : أعلم أنك كنت تسترق النظر وتشاهد ،لا بأس بذلك. لكني تمنيت أنك كنت هكذا تشاهد يوم أن جمعت أمك وأختك سارة عند قدمي . وما أن فرغت من القراءة حتى خرجت هديل من دورة المياه لتنضم إلي في الصالة ،ودون أن تتحدث أخذت جهاز الرموت كنترول وأخذت تقلب بين محطات التلفاز وهي واقفة لم تجلس بعد . ودون إدارك مني وجدت نفسي أقترب منها رويداً حتى كاد جسدي المتهاوي يلاصق جسدها المشيّد ،لأجد نفسي أسفل قدميها اللتين إختلطت دموعي على متنهما مع لعابي . حتى اليوم لا أعلم لماذا أقدمت على ذلك رغم أن هديل لم تطلب مني القيام بذلك ،و لا أعلم كذلك لماذا إستمريت ذلك اليوم في فعل ذلك رغم أن هديل لم تطلب مني الإستمرار ! فقد كانت لاتزال منشغلة بالتنقل بين محطات التلفاز . هل كانت هديل تعلم بقدوم هذا اليوم، فلم تستعجل بطلبه ؟ وهل كانت تقول في نفسها حينئذ أحسنت يا بدر إستمر في ذلك ؟! لا أعلم لكني شعرت حينها كم أنا صغير أمام هديل حين بدت لي كناطحة سحاب أو شي من قبيل ذلك، ولربما ذلك الشعور تحديداً جعلني أستمر تلك الليلة في تقبيل قدميها دون توقف إلى أن تأكد ذلك في نفسي كما تأكد من قبل عند أمي وأخواتي سارة ودلال . مضت الأيام دون أن يتغير الكثير في علاقتنا مع هديل فها هي دلال تنظف شقتها وتلك هي سارة كعادتها تحضر لها الطعام ولا تنسى أن تقدم قهوتها في موعدها المعتاد ،وكذلك أمي تفعل كما كانت على الدوام . وفي أحد الأيام قررنا الخروج بقصد التنزه وتناول العشاء خارج المنزل ،وقد إعتذرت هديل عن القدوم معنا ،واقترحت إيصالها إلى بيت أختها هند لقضاء الوقت معها بعد أن سافر زوجها في رحلة عمل ،والعودة لأخذها بعد إنتهاءنا من قضاء إمسيتنا هناك ، وهكذا حدث . ذهبنا بعد إيصال هديل إلى أحد المجمعات التجارية حيث كانت أختي دلال تريد شراء بعض الملابس الجديدة وكذلك أرادت سارة ،ثم توجهنا بعد ذلك إلى مطعم قريب من أجل تناول وجبة العشاء ،وقبل الخروج من المطعم رأت أمي أن أتصل بهديل لاخبارها بقدومنا ،فأخذت الهاتف واتصلت على هديل . - أهلا حبيبتي ، هل أنت جاهزة ؟ سنأتي بعد قليل . ردت هديل : نعم تقريباً ثم تابعت وقالت : إذا وصلتوا أدخلوا إلى الصالة . ركبنا السيارة وانطلقنا باتجاه بيت هند ،وعند وصولنا نزلنا من السيارة وتوجهنا إلى البيت كما أوصتنا هديل ،طرقنا باب الصالة فأذن لنا بالدخول ،وما أن دخلنا الصالة حتى أصابتنا الدهشة والذهول مما رأينا . كانت هديل جالسة في الصالة وهناك ثلاثة فتيات وشاب تحت قدميها ! كانوا خاضعين تماماً لهديل ويقبلون أقدامها ثم دخلت هند ماسكة بيدها طوق موصول برقبة فتاة رابعة ،تجرها خلفها كما يجر الكلب بيد سيده ،ثم إلتفتت باتجاهنا ورحبت بنا وطلبت منا الجلوس فجلسنا ولا تزال تتملكنا الدهشة . هل رأيتم قوتي ؟ ( تسأل هديل ) فأجبناها : نعم فضحكت هديل وتابعت : هؤلاء عبيدي وهم الآن يعبدون أقدامي ،هل تريدون أن تعبدون أقدامي ؟ فأجبتها : حرام عليك يا هديل لماذا تفعيل هكذا بنا ؟ هل لأننا ضعفاء وأنت قوية ؟ فقالت : نعم أنتم ضعفاء جداً ،والضعفاء خلقوا من أجل أن نستعبدهم نحن الأقوياء ثم وبصوت عال قالت هديل : هيا إسجدوا تحت أقدامي . فخضعنا على الفور وسجدنا تحت أقدام هديل ،وبدانا بلعق وتقبيل أقدامها وبينما كنا كذلك إقتربت هند وجلست بالقرب من هديل واضعة رجلها فوق الأخرى ،ودون وعي مني رفعت بنظري لأرى أسفل قدمها فبدأت أقبل قدمي هند . كانت القوه تبدو على هديل كما كانت تبدو كذلك على أختها هند ،وذلك ما عزز ضعفنا وأكد خضوعنا الكامل تحت أقدامهم التي إستمرينا بتقبيلها إلى وقت متأخر من مساء ذلك اليوم . تغير الحال في منزلنا بعد ذلك هديل جعلتنا خدماً تحت قدميها أرجوكم ساعدونا ، نحن خائفون ولا نستطيع إخبار أحد عن قصتنا . هديل تسيطر وتتحكم بكل شيء

Retour à l'accueil