:فيديو اليوم

العرص بتتناك زوجته من فحل أسود زبه كبير و يلحس المني من وشها

انا شادي عندي 25 سنه اتجوزت واحده اسمها رشا 27 سنه تعليم متوسط كانت جميله بس غلبانه ومن عيله فقيره وانا كنت بطبعي سادي ومن عيله غنيه متكونه من ابويا امي واختي واخ صغير بشتغل في شركة ابويا تقريبا انا اللي ماسك كل حاجه وساعات بدور شغلي بالتلفون ومش بنزل الشركه ودي كانت من نقط الخلاف مع ابويا كان دايما يقولي خليك قاعد جمب مراتك كدا لحد ما الشركه تطربق علينا كلنا لكن انا ولا في دماغي اانا عارف انه مبيحبش مراتي لانها من عيله فقيره ومكانش عاوز يجوزهالي ودي برده كانت من نقط الخلاف لانه فاكرها طمعانه ف فلوسي وممشياني علي مزاجها مكانش يعرف ان انا سي السيد وانا اللي اختارت واحده غلبانه عشان اذل امها طبعا رشا كانت متعوده علي الاهانه نظرا لفقرها فمش جديد عليها اهانتي ليها عيلتها مكونه من امها سعاد واختها مي تلاتينيه واخوهم رضا في العشرينات مي كانت متجوزه بس شخصيتها قويه جدا حتي علي جوزها في الكام مره اللي عزمتهم عندي كان جوزها بيتكلم معايا لما مي بتقوم وشكله كدا مركوب ف البيت كنت دايما اتريق عليه ف سري واقول اه لو ترجل شويه يابن المتناكه مراتك مكنه اصلا طيزها عايزه تشرب لبن والم لحد ما تطلع تفاح اما رضا اخوهم فكان مسافر بره مصر
رشا كانت متعوده علي تكشيرتي في وشها وشتيمتها وضربها علي طيزها وبعبصتها وهي بترقص لاني بحب الرقص اوي دانا حتي فاكر مره وهي بترقص شلتها وخلتها خدت وضع الكلب ودخلت زوبري مره واحده ف طيزها ع الناشف كدا من غير كريم طبعا شاطت من الالم ومن ساعتها طيزها واسعه دبحتلها القطه من اول يوم حتي في اوقات الرومانسيه مكنتش بسمحلها تقعد جمبي كنت بخليها تقعد تحت رجلي وانا ع الكنبه ومدلدل رجلي ع كتفها ولامس بزازها علي عكس طبعا رغبتها هي كانت فاكره انها هتتجوز واحد غني زيي وترتاح من همها لكن متعرفش ان ايامها السوده لسه مخلصتش كت بشوف المها ف عينيها في دموعها في صوتها وكنت بستمتع بكدا جدا دايما ف البيت عريانه وفى يوم من الايام صحيت من النوم ونزلت الشركه وطبعا رشا كانت بترتاح في الوقت اللي كنت بروح فيه الشركه عشان كدا مكنتش بحب اروح عشان استمتع بالمها طول الوقت وانا هناك لقيت رقم بيرن برد لقيت صوت ناعم جميل بقول مين قالتلي انا مي اتصلت باختي وعرفت منها انك في الشركه فاتصلت بيك عشان عايزه اكلمك لوحدك وفجأبدون مقدمات قالتلي انا معجبه بيك يا شادي وبفحولتك وجوزي هيتاخر في الشغل النهارده تقدر تيجي دلوقتي قولتلها انا كمان معجب بيكي نص ساعه واكون عندك باي .. باي طبعا بقيت اشخر من الفرحه الطيز اللي ياما اتمنيتها هتكون ملكي كمان شويه والبزاز اللي ياما اتمنيتها هتتعصر من كتر النيك كمان شويه سحبت جاكتتي ونزلت جري روحتلها خبطت باب الشقه فتحتلي وهي لابسه روب شفاف وقالتلي تعالي ومشيت قدامي بثقه غريبه وانا باصص ع طيزها المربربه وبدات احسس عليها وهي ماشيه قالتلي بدلع شيل ايدك مستعجل ليه انا عارفه انها عاجباك كنت بشوف عينك بتروح عليها وانا رايحه وجايه بس استني انا عارفه انك بتحب الرقص هرقصلك ونشرب عشان تشوف الفرق بين رقصي ورقص مراتك قولتلها اشطه يلا جابتلي لتر بيره وكاس وتلج وشغلت الليثي وبقت عريانه قدامي وبدات تهز طيزها الملبن وانا مش عارف اركز في لذة رقصها ولا لذة البيره دي كانت اخر حاجه فاكرها قبل ما اصحي القي اطرافي الاربعه مربوطه في السرير وحاجه معفنه في بئي وزوبري مقفول بقفل وحواليا ضلمه مفيش غيري انا بس اللي عليا نور ومش شايف حاجه غيري بدات ازعق واقول انا فين مين هنا بصوت مكتوم من الحاجه اللي بئي لحد ما لقيت واحده بترد عليا ورا الضلمه بتقولي انت في الحفظ والصون يا حبيبي متخافش انت معايا ولقيت مي ظهرت قدامي قالتلي انا عايزاك كدا لا تعرف تتكلم ولا تعرف تجيب لبنك تيجي نتفرج علي فيديو صغنون كدا لقيتها بتفتح فيديو في الموبايل وانا ظاهر فيه بتبعبص علي الكنبه اللي كنت قاعد عليها بشرب البيره وقاعد اقول بتعملي ايه اااااااااااااااه بصوت واحد متبنج وبتاوه زي الشرموطه طبعا مانا كنت مسطول وهي كانت خافيه وشها اللبوه قفلت ده وفتحت فيديو تاني وهي حاطه رجلها علي وشي وانا ببوس رجلها وامص صوابعها وكأني مستمتع اووي واضح ان عقلي الباطن كان مصورلي ان دي بزازها
وفجأه وانا بتفرج ع الفيديو ومبرق من الذهول ونفس مي السخن في ودني وانا بتفرج لقيتها بتقول امال فين شرابي ااه صح ده في الجزامه بتاعتي وسحبته من بئي المفتوح من الذهول وده فسرلي الحاجه المعفنه اللي كانت ف بئي شرابها الوسخ بقيت اتف عشان اغير طعم بئي تفيت كتير اوي من الغثيان اللي كت حاسه وبجهز نفسي للكلام قبل ما تحط فرده تانيه في نفس المكان وقالتلي لازم الفردتين ينضفوا كويس ولا انت بخيل هتنضف فرده واحده بس يا شادي معقول تبقي غني وبخيل كدا في اللحظه دي صعبت عليا نفسي وان واحده بنت متناكه مرضاش تكون شبشب في رجلي بتعمل فيا كدا احا وشي بقا احمر اوي ودموعي بدات تزور خدي وده مكنتش عاوزه يحصل لكن غزب عني لقيتني بعيط بدموع الهزيمه اللي في نفس اللحظه قابلتها ضحكة انتصار مي اللبوه

وفجأه وانا بتفرج ع الفيديو ومبرق من الذهول ونفس مي السخن في ودني لقيتها بتقول امال فين شرابي ااه صح ده في الجزامه بتاعتي وسحبته من بئي المفتوح من الذهول وده فسرلي الحاجه المعفنه اللي كانت ف بئي شرابها الوسخ بقيت اتف عشان اغير طعم بئي تفيت كتير اوي من الغثيان اللي كت حاسه وبجهز نفسي للكلام قبل ما تحط فرده تانيه في نفس المكان وقالتلي لازم الفردتين ينضفوا كويس ولا انت بخيل هتنضف فرده واحده بس يا شادي معقول تبقي غني وبخيل كدا في اللحظه دي صعبت عليا نفسي وان واحده بنت متناكه مرضاش تكون شبشب في رجلي بتعمل فيا كدا احا وشي بقا احمر اوي ودموعي بدات تزور خدي وده مكنتش عاوزه يحصل لكن غزب عني لقيتني بعيط بدموع الهزيمه اللي في نفس اللحظه قابلتها ضحكة انتصار مي اللبوه وهي بتقولي انا هفكك بس لو غدرت يا شادي الفيديوهات دي اللي انت شوفتها هتروح لابوك في نفس اللحظه اللي هتغدر فيها انت من النهارده هتكون خدامي والحمار بتاعي قولت في نفسي احا دانا هشرمطك يا بنت المتناكه بس خوفت لتنفذ تهديها وتفضحني فقولت انا هسايرها لحد ما اشوف ميتها ايه بعد كدا هخلي زوبري تاج راسك يا بنت اللبوه كل ده جه ف تفكيري وهي بتفكني وبعد ما فكتني قالتلي زوبرك مش هفكه دلوقتي عشان اضمن ولائك اكيد انت هايج دلوقتي يا شادي قولتلها احنا ممكن نتفاهم قالتلي ههههه مفيش تفاهم لازم تدوق الذل تحت رجلي يلا انزل علي الارض قدامي نزلت وانا كاتم غيظي وبقول في نفسي ماشي يا بنت اللبوه وزوبري محتقن نفسي انيكها بس حاسس انها بالتهديد ربطاني من رقبتي نزلت فعلا ع الارض قبل ما اسمعها بتقولي بوس رجلي بوست رجلها زليل لقيتها بتميل لقدام وبتديني طيزها وبتقولي بوسها يا خول وانا زي الطور بوستها وبقول ف نفسي الطيز دي اللي كنت مفكر نفسي هفشخها من شويه دلوقتي ببوسها قالتلي خد وضع الحمار يا حمار عشان هركبك وخرجني في الصاله يلا بدون نقاش نفذت كلامها خليني اخلص وامشي وافكر مع نفسي هعمل ايه في ولاد اللبوه دول ركبت بطيزها فوق ضهري وحطت صباعها في طيزي ورجلها فوق دماغي وقالتلي شي يا جمار ونهق بلعت الاهانه وانا بعيط وصوتي مكتوم وبدات انهق زي الحمار وانا ماشي بيها وسامع ضحكتها بتهز اركان الشقه لحد ما وصلنا الصاله وكانت المفاجأه القذره اللي مكنتش متوقعها لقيت مراتي وامهم وجوز مي وبيضحكوا عليا وجوز مي بيصورني وهو عند الباب عشان لو عملت اي غدر يهرب ويروح الشركه يوري الفيديوهات لابويا لكن انا متحملتش المفاجاه وقعت مي ع الارض ووقفت وقولت انا هوريكوا يا ولاد المتناكه مي ضحكت اوي ورشا كمان مكانوش ماسكين نفسهم من الضحك وشاورولي علي جوز مي وقالولي الفيديوهات والصور يا خول هتفضح نفسك قلتلهم لا انتو ليه بتعملوا كدا رشا انا جوزك لقيتها جايه بتقرب وبدات بتقولي جوزي اللي دوقني سنتين عذاب كنت بصحي باهانه وانام باهانه ودموعي دايما علي وشي هو ده جوزي بشسمع كلامها وانا وشي ف الارض وخايف من الفضيحه ومعرفش ممكن يعملوا ايه كملت كلامها دانا هوريك الويل يابن الخول وضربتني قلم عمري ما هنساه في اللحظه دي كنت المفروض اقول دانتي زودتيها اوي يا شرموطه واضربهم كلهم واهرب لكن معملتش كدا كل اللي كنت بعمله اني بعيط عشان اصعب علي رشا واقولها سامحيني لكن كان الرد السريع قلعت جزمتها وضربتني بالقلم علي وشي بيه وحطته قدام شفايفي وبتقولي بوس الجزمه اللي ضربتك يا خول بدات انفخ واكتم اكتر قبل ما ينزل القلم تاني من الجزمه علي وشي وهي بتقول بوس يا كسمك بوستها عشان نخلص قالتلي يلا انزل مكانك زي الكلب بوس رجلي ورجل مي و رجل امي يابن الاكابر انت من النهارده الكلب الجديد اللي اشتريناه فاهم يا خول قولتلها فاهم وانا شايف سواد حياتي قدامي نزلت ع الارض وبوست رجلين رشا وقالتلي يلا نروح لمي ستك لقيت رشا ركبت فوقي ودلدلت رجليها وبتضحك وهي بتقول فاكر نفسك دكر بكسمك اديك زي الحمار اهو تحتي البركه في مي حبيبتي حكتلها ع كل حاجه قالتلي تعالي النهارده هتلاقيه تحت امرك مصدقتش الا لما لقيتك خارج بيها زي الحمار ههههه واللي طلعته عليا هطلعه عليك يا خول بوس رجل ستك ميي واشكرها انها خلتك الكلب بتاعنا وانا بسمع الكلام وحزين اوي علي اللي وصلت ليه بوست رجلها فعلا وبقيت ماشي برشا قالتلي يلا امي روحت عليها وبوست رجلها برده وصباع رشا بيدغدغ طيزي خلوني اكتب نص ثروتي لرشا وخدت بيت كبير شويه عشان نقعد كلنا مع بعض واعرف اخدمهم حسب اوامر مي ورشا وبقت رشا هي اللي بتروح الشركه ولما كان ابويا بيتخانق مع رشا هناك كانت بتيجي البيت وانا تحت رجلها تقولي شوف ابوك الخول بدل ما افضحك فكان لازم اروح لابويا واخليه يهدي علي رشا وكان يقولي هي عاملالك عمل مالك ياض ما ترجل شويه في اللحظه دي زعلت من نفسي اوي الكلمه اللي كنت بقولها لجوز مي في سري اتقالتلي جهرا ومن ابويا ودلوقتي جه وقت الاعتراف انا شادي السادي بعترف ان مره خلتني خول

Retour à l'accueil