شاهد خول يخلي زوجته يفشخها فحل أسود و هو عمال يلحس زي الكلب

الجزء الاول جابت الدب لكرمها رن هاتفي الجوال في مساء احد ايام الجمعة وهو كالعادة يوم استراحتي الاسبوعية الوحيد حيث انني اعمل كطبيب نسائية وتوليد في عيادة خاصة مع بعض الارتباطات العملية الاخرى في المستشفيات الخاصة ..كان المتصل هو صديقي وزميل دراستي في كلية الطب الدكتور طارق .. بعد السلام والسؤال عن الاحوال قال طارق انه يريد الالتقاء بي في منزلي لامر هام جدا فقلت له اذا كان بخصوص الشغل فسيبها ليوم ثاني لانه اليوم يوم استراحة افضل ان لا اتحدث فية بشؤون العمل فقال لا يا رجل موضوع شخصي وشخصي جدا اصل انا واقع في ورطة كبيرة وعاوز مساعدتك .فقلت له اذا كان الامر كذلك فما عليش تفضل انا بانتضارك !!وحتيجي لوحدك واللا معاك المدام ؟؟ فقال لا لا لوحدي . فقلت له اهلا وسهلا ... منزل طارق لا يبعد عن منزلي اكثر من ربع ساعة بالسيارة وهو ايضا طبيب امراض جلدية يعمل في احد المستشفيات الخاصة ويعمل زيارات ايضا لمستشفيات اخرى حسب الطلب . كلانا طبيبان معروفان في مدينتنا الصغيرة . ونحافظ على علاقة طيبة مع بعضنا البعض سواءا كانت عائلية او عملية حيث ان زوجة طارق هي ابنة خالتي بينما زوجتي من مدينة اخرى . ربع ساعة او يزيد قليلا كان طارق في الباب فتحت له الباب ودخلنا الى الصالون . كان طارق ليس كعادته فهو في العادة مرح ويظهر بمظهر السعيد المبسوط دائما بحياته وصاحب نكته . الا انه هذه المرة واجما متكدرا وبالمختصر مش على بعضه فقلت له شو في يا دكتور ..؟؟ مالك متكدر وشكلك تعبان كثير ؟؟فقال بنت خالتك هي السبب (يقصد زوجته ) فقلت له ايه يا دكتور ما انتوا سمن على عسل اكيد في شيء كبير حصل حتى تزعلوا من بعض ..فقال هو فعلا شيء كبير لكن غصب عني ..يا دكتور اسامة (اسمي ) فقلت له شو اللي حصل ؟؟فقال بالاول لازم توعدني انه الحديث ما حدا يعرف فيه وبعدين انك تحاول تساعدني بحل هالمشكلة اصل انا بحب زوجتي وما بحب الناس تعرف اسرارنا .والمشكلة يا اسامة انها مصرة على الطلاق وهذا هواللي مش ممكن ابدا اصلها ام اولادي وما بتخلى عنها ابدا ... لا لا لا مش ممكن مهما تكون المشكلة ما بتوصل للطلاق ..بعدين مهيا حامل !!شوطلاق ما طلاق مش ممكن طبعا ,,خلاص خلاص انا بحكي معها وبحل المشكله لكن بالاول عاوز اسمع منك تفاصيل الموضوع حتى اقدر اتدخل معها واحل المشكلة ..فقال الموضوع باختصار اني خنتها مع اختها !!!شو بتحكي يا دكتور !!معقول هذا اللي بصير !!فقال اهو هذا اللي حصل لكن صدقني غصب عني وبعدين هي السبب اللي خلاني اعمل هالشي ..فقلت له اذا اهدى شوي حعملك كباية ليمون تهدي اعصابك علشان تحكي كل التفاصيل لعل وعسى نلاقيلك حل لهالورطة الصعبة ... بعد ان رشف رشفة من العصير وعدل جلسته قلت له انا عاوز اسمع منك ادق التفاصيل حتى اقدر اتدخل .متخبيش حاجة ابدا ..اعتدل قليلا وقال : القصة يا عزيزي انه مثل ما انتا عارف انا ساكن بجانب دار صهري اللي هي بيت خالتك وفي الحقيقة انه انا مرتاح كثير بالسكن جنبهم علشان بكون مطمئن على زوجتي لينا بغيابي خصوصا انه انا بتاخر بالشغل مثل ما بتعرف . قبل حوالي شهر طلع ببال لينا انها تسافر لمدة اسبوعين او ثلاث عند اخوانها في دبي اصل هما عزموها عندهم تعمل زيارة وسياحة واللذي منه .انا كنت معارض الموضوع علشان مقدرش اعيش من غير ما حد يهتم بشؤوني اليومية كالعادة ولكن تحت اصرار لينا وتلفونات اخوتها اللي ما انقطعت عني يترجوني اوافق حتى وافقت انها تسافر عندهم لمدة اسبوعين ثلاث على شرط انه حد من اهلها يهتم بالبيت بغيابها ويحضرولي الاكل والاشياء اللي احتاجها من غسيل وكوي وغيرها . وما كان في حد ممكن يعمل هالشي غير دلال اختها . ودلال مثل ما انتا عارف مطلقة من سنتين وعايشه مع اهلها لا شغلة ولا مشغله فهي فاضية عالاخر واستعدت انها تهتم ببيتنا بغياب اختها ..وسافرت لينا هي والاولاد على دبي ....في اليوم الاول اتصلت بي دلال قبل موعد عودتي الى المنزل تسالني عما احب ان اتعشى وقلت لها ما اريد وعندما عدت وجدتها في المنزل وقد اعدت الطعام والمنزل مرتب ترتيبا انيقا ونظيفا وكل ما اتمنى وكان لينا موجودة وزيادة ..تناولنا الطعام سويا بكل احترام ثم غادرت دلال الى منزل اهلها وخلدت انا لى النوم كالعادة بعد ان شاهدت التلفاز لساعة من الزمن ..استمر هذا الوضع لثلاثة ايام الا انني كنت الاحظ ان دلال بدات ترفع التكلف بيني وبينها وانا من ناحيتي لم اعترض ..فقد بدات تخفف ملابسها حيث صارت تلبس الملابس الخفيفة مكشوفة الصدر وحتى الكتفين يعني تلبس بلوزة بشيال وتحتها سوتيان فقط وبناطيل فيزون لازقه بجسمها بزيادة ومشكله جسدها بطريقة مغرية . وانتا عارف بنت خالتك دلال حلوة وجميلة جدا وتحرك اعتى رجل وتثيره اقوى اثارة ...ورغم ذلك لم اشعر بانها تحتك بي او تحاول استدراجي لشيء الا انها يبدو انها متعمدة اثارتي وتنتظر مني المبادرة (هذا ما خطر ببالي وكنت مصرا ان لا افعل لانني لا اريد ان اكون خائنا لزوجتي ) في اليوم الرابع وكان يوم عطلة بالنسبة لي وهي تعلم ذلك , صحوت متاخرا قليلا يعني حوالي التاسعة صباحا لاجد ان هناك من حضر الى المنزل وحرك بعض الاشياء في سبيل ترتيبها وكان واضحا انها دلال هي من فعلت ذلك . اعتقدت انها في الصالون او المطبخ ترتب شيئا فتوجهت الى الحمام وفتحت الباب بالطريقة العادية لاتفاجأ بان دلال في الحمام تستحم اي انها كانت عارية تماما والصابون يغمر جسدها الؤلؤي الجذاب جدا ... المذهل بالنسبة لي كان جمالها وتناسق وجمال جسدهاالذي لاانكر انه شدني كثيرا .اغلقت الباب بسرعة معتذرا وعدت ادراجي . الا ان صورة جسد دلال لم يفارق خيالي وبقيت صورتها مرسومة في مخيلتي بجمالها الذي لا انكر انه ابهرني واثارني للمرة الاولى منذ سفر لينا زوجتي . فقلت في نفسي ان ذلك ناتج عن فترة الحرمان لاكثر من اسبوع من الجنس حيث ان لينا قبل سفرها كانت في الدورة الشهرية لاربعة ايام ثم سافرت ولم نلتقي في الفراش . وبصراحة فان لينا حتى عندما تكون طبيعية فهي من النوع البارد جنسيا ولا تعطيني الكثير الا انني اعتدت على ذلك واصبح الموضوع طبيعيا بالنسبة لي رغم ما اسمعه واقرأه واعلمه من الزملاء والاصدقاء وما تنسى اني دكتور وعارف كل حاجة ..المهم ان خيال جسد دلال بقي ملازما لي حتى سمعت صوت باب الحمام يفتح فذهبت باتجاه الحمام لاجد دلال خارجة وقد لفت نفسها بفوطة كبيرة تخفي صدرها الى ما فوق ركبتيها بينما تحرك راسها تنفض شعرها المبلل . هذا المنظر زاد من بهائها وتالقها لدرجة لم استطع التحكم بقضيبي الذي سارع بالانتصاب بشكل يسهل ملاحظته من فوق البيجامة الخفيفة التي البسها .اعتقد ان دلال لاحظت ذلك بوضوح لانني رايتها تحملق بطريقة غريبة في هذه المنطقة . فقلت لها انا اسف دلال مكنتش اعرف انك في الحمام . فقالت لا لا ما في داعي للاسف انا اللي اسفة كان لازم اغلق الباب لكن انا افتكرتك مش حتصحي بهالوقت ..بعدين انا كان لازم استحم بالبيت لكن خوفي اني اتاخر عليك جيت لك ولما لقيتك نايم قلت استحم على بال ما تفيق من النوم (انا اللي اسفة ) خلاص خذ حمامك على بال ما اوضب نفسي وتعال نفطر مع بعض ..دخلت الحمام وصورة دلال تراود مخيلتي فلم استطع ان اتخلص من صورتها التي اراها امامي كيفما تحركت ...اخذت شورا سريعا الا ان الامر اخذ مني وقتا زائدا لانني بين لحظة واخرى كنت اجد نفسي سارحا هائما في الخيال الماثل امامي موجها الماء باتجاه الحائط او الباب حتى شعرت بان الموضوع قد ياخذني الى ما لا تحمد عقباه فنشفت نفسي ولبست بجامتي وخرجت . الا انني لم اتمكن من السيطرة على ذلك الوحش الذي افاق من سباته فمنظره من تحت البجاما ملفت للانتباه ..حاولت ان اتاخر قليلا لعله يهدأ قليلا وهو ما حصل بعد ان غسلته بالماء البارد وخرجت ..سمعت صوت دلال تناديني ان احضر للافطار ..فذهبت اليها في المطبخ حيث ان هناك سفرة صغيرة ناكل عليها كعائلة عندما لا يكون عندنا ضيوف فوجدتها وقد اخذت مكانها على السفرة بعد ان جهزت كل ما لذ وطاب ..كانت دلال تلبس بلوزة بودي لون اصفر بحمالات يعني بدون اكمام وصدرها مفتوحا بحيث يظهر اكثر من نصف بزازها بما فيها ذلك الشق اللعين الفاصل بينهما بطريقة مغرية جدا والبلوزة قصيرة لدرجة انها تظهر جزءا من بطنها تحت حدود سرتها والاكثر اثارة هو انها تلبس تنورة خضراء فاتحة معرقة ببعض العروق الاصفر قصيرة لا تكاد تغطي نصف فخذيها العلوي . مما اعاد اجواء الاثارة الى ما هو اكثر من سابقتها فاللباس المغري اثرة اكثر من العري بالنسبة لي على الاقل . لاحظت ان دلال تركز كثيرا على مكان قضيبي الظاهر انتصابه من فوق البجاما يبدو انها كانت تستكشف اثر عريها علي ... بينما ذهبت عيني باتجاه ذلك الشق الفاصل بين نهديها الذين يبدو عليهما التصلب والبروز وحلمتيها اللتان تبدوان نافرتان من السوتيان الرقيق والبلوزة الضيقة . لم يكن الحديث عاديا ايضا فقد بدأت دلال حديثها معي بالسؤال ان كنت مسرورا بوجودها معي بدلا من لينا ثم انتقلت الى السؤال ان كنت افتقد لينا ام لا فقلت لها انها لم تقصر باي شيء ولكني اشتاق لزوجتي بالتاكيد فقد اعتدت عليها لجانبي دوما وفي كل الظروف .. دلال الخبيثة تعمل كل ما تستطيع لتذكيري في جو الحرمان الذي اعيشه .. ثم سألتني سؤالا فيه الكثير من المكر عندما قالت هيا لينا بتلبس شلون وانتو بالبيت لوحديكم . فقلت لها عادي اللبس المنزلي المعتاد . فقالت يعني مثل ما انا لابسه واللا شكل ثاني .نظرت اليها نظرة من فوق لتحت متاملا تقاسيم جسدها فوقفت واستدارت لتريني طيزها الكبيرة البارزة للخلف . وبقيت تستدير امامي بكل الاتجاهات وكانها تطلب مني المقارنة بينها وبين لينا من ناحية او كانها تريد ان تستعرض امكاناتها امامي مفتخرة بانها اجمل من زوجتي وهي في الحقيقة كذلك فجسدها بتركيبته المتناسقة يعطيها ميزة عن الكثير من النساء . كانت دلال تضحك بشرمطة واضحة ثم تعود لتحولها لابتسامة ماكرة بينما نظراتها القاتلة بعينيها السوداوين تفعل فعلها بي حتى تجرأت وقلت لها لا لا انتي احلى من لينا بكثير ..ثم بدأ سيل الاسئلة منها عن اي شيء هو الاجمل فيها اهو وجهها فقط ام جسمها المتناسق ام ماذا حتى بدأت اعدد لها مكامن جمالها فقلت لها انتي صدرك اكبر واحلى وكمان عيونك حلوين وطولك مع جسمك متناسق اكثر وبعدين الاوراك عندك تهبل علشان كبيرة ومتناسقة مع خصرك ( لاحظ لم استخد كلمة طيز معها ) فقالت يعني انتا شايفني حلوة فقلت لها حلوة كثير كثير .. فقالت منيح اللي لقيت حد يعرف قيمة جمالي ..ثم جلست بعدها لدقائق قليلة واعتذرت مني بانها تريد ان تذهب الى منزل اهلها ثم ستعود عندي بعد الظهر مع تاكيدها علي بالاتصال بها اذا احتجت اي شيء . لبست عبائتها فوق ملابسها وغطت راسها بالشال وغادرت واخذت معها عيني اللتان رافقتاها الى ان اختفت بجسدها كما اخذت معها عقلي حيث بقي خيالها ماثلا امامي بكل حركاتها وسكناتها .بكل معالم جسدها الصارخ انوثة واغراءا واثارة لم اعيش مثلها من قبل..وكما قلت لك فان زوجتي باردة جنسيا عموما وهو ما كان سببا في تعاظم اثارتي الى الدرجة القصوى عند مشاهدتي لدلال وجلوسي معها هذه الفترة فلم يسبق لي ان فعلت لي زوجتي مثل هذه الاشياء ...اختفى جسد دلال من امامي ليشعل خيالها الذي ما زال يتراقص امامي بطولها الفارع وصدرها الناهد وطيزها المكورة وخصرها الضامر ونعومة جسدها الحريري والاهم هو صوت ضحكتها الماجنة التي ما زال صداها يطرق مسمعي بشكل لم استطع التخلص منه .. في محاولة مني للتخلص من هذه الوساوس والافكار التي اعتقدتها لوهلة انها غير واقعية . قمت واحضرت كتابا وبدات احاول القراءة فيه وانا جالس في الصالون امام التلفاز الذي خفضت لصوته خوفا من الازعاج ولكن لم تفلح هذه الطريقة بتهدئتي وتخليصي من هذه الخيالات المتعبة فرميت الكتاب ورفعت صوت التلفاز باحثا عن اي برنامج او فيلم اشاهده وانسجم معه حتى يخرجني مما انا فيه وعبثا ذهبت محاولتي الثانية فقمت ولبست ملابسي وخرجت بسيارتي لا اعلم الى اين ولكن هي محاولة لاستهلاك الوقت والتخلص من اثار ما فعلته بي دلال ..قضيت نصف ساعة سائقا سيارتي هائما على وجهي مشغولا بافكاري اللعينة التي كادت ان تقتلني لولا القدر الذي انقذني فقد كدت ان اتسبب بحادث تصادم مع احدهم لذلك فقد قررت العودة الى البيت ومحاولة النوم خصوصا وان الوقت اصبح ظهرا وانا معتاد يوم العطلة ان انام قليلا بعد الظهيرة . عدت الى البيت لبست شورت بوكسر طويل نسبيا ومددت نفسي على الكنبة الكبيرة في صالة الجلوس محاولا النوم ..لست ادري كم من الوقت مضى حتى ذهبت في نوم عميق قد يكون بسبب الارهاق العقلي الذي الم بي . ولست ادري كم من الوقت قضيته نائما فالمهم انني وبينما اغط في نومي شعرت بشيء يتلمسني من منظقة الرجلين صعودا الى الفخذين ثم الى المنطقة فوق زبي النائم مثلي ..فتحت عيني بشكل بسيط لاشاهد دلال وقد جلست على الكنبة بجانبي وتتلمس فخذي وزبي بيدها الناعمتين ... لست ادري مالذي دعاني لتمثيل النوم رغم اني كنت بكامل وعيي ولكني قلت في نفسي خليني اشوف اخرتها مع دلال ولا انكر ايضا انني كنت مستمتعا بلمساتها الرقيقة . بقيت لدقائق افتح عيني كل فترة لاشاهدها ثم اغمضها مدعيا النوم وهي ما زالت تمارس هوايتها باثارتي بل اشعال نيران شهوتي وهيجاني الذي وصل مداه ودليل ذلك زبي الذي انتصب بكل قوة وعنفوان بفعل لمساتها . الامر الذي جعلها تتجرأ اكثر ومدت يدها من تحت البجاما لتلامس يدها زبي المنتصب مباشرة وربما انها تحاول استشعارتلك الحرارة المتوقده الخارجه من بين مسامات راسه التي تحجرت وتوهجت وبدت وكانها تقدح شررا .. استمر هذا الوضع لدقيقة واحدة تقريبا وهي تمسك زبي برفق وتتلمسه بين راحة يدها الناعمة فقلت في نفسي ان الاستمرار بذلك سيجعل زبي يقذف محتوياته من اللبن المحتقن منذ اكثر من اسبوع ويفضحني فقررت التخلص من الوضع , فتقلبت قليلا في نومتي مما دعاها للابتعاد قليلا واتاح لي الفرصة لتفتيح عيني والتظاهر باني صحوت من نومي للتو ..كانت دلال في حالة يرثى لها فانفاسها متسارعة ومتعرقة كثيرا ودقات قلبها اكاد اسمعها من مكاني فقلت لها : هو انتي من زمان هنا فقالت لا لا لسا واصلة الان واحببت ان اصحيك من النوم حتى اسالك تحب تاكل ايه حتى احضر الاكل ...فقلت لها اي حاجة من ايدك زاكية مش مشكلة انا باكل اي شي ...كانت ايضا ما زالت تلبس تلك البلوزة والتنورة اللعينة فقامت متمايلة بغنج متوجهة الى المطبخ تتمايل بطيزها الكبيرة التي اهلكتني من الاثارة وانا قمت غسلت وجهي بالماء البارد وعدت الى الكنبة ممسكا كتابي اتظاهر بالقراءة بينما انا في قمة انشغالي بدلال وحركاتها التي بدت واضحة الاهداف الان بعد الذي جرى منها وانا نائم او متظاهرا بالنوم فهي تريد ارواء عطشها للجنس الذي انقطعت عنه من اكثر من سنتين بعد طلاقها ولا اعتقد ان لها تجارب جنسية حقيقية بعد ذلك الا اذا كانت تمارس لعادة السرية او العبث بكسها وصدرها كما تفعل المحرومات والمحرومين امثالها ...هذه الحقيقة اصبحت واضحة لي تماما ولكني سالت نفسي حينها وانا ماذا اريد هل اريدها كما تريدني ام اصدها وارفض هذا العرض المغري الذي يمكنني من نيكها في فراش اختها والتمتع بجسدها وتعويض الحرمان الذي فرضته علي لينا زوجتي ببرودها وقلة اكتراثها بنفسها . خشيت منها ومن كيد النساء فيها ووثقت من نفسي ورجولتي وقوة شخصيتي . كل تلك الافكار سيطرت علي لحوالي ساعة من الزمن الا انني في الحقيقة لم استقر على راي او قرار واضح فهناك صراع محتدم بين العفة والرغبة انتهى دون هزيمة اي منهما للاخر ...كنت اتظاهر بالقراءة بينما انا شارد الذهن بدلال ودلالها ولمسات يدها الناعمة لزبي الذي لا اذكر متى لمسته زوجتي لينا بيدها فهي تعتبر لمس الزب عيبا وفجورا غير مبرر ...علما بانني دائما ما اداعب كسها بيدي واناغيه باصابعي برقة احيانا وبقوة احيانا اخرى .. صحوت من هواجسي على صوت دلال تقول لي ان الاكل جاهز والسفرة حاضرة .... كانت الساعة تشير الى الثامنة مساءا اي بعد المغرب بقليل وقد بدات نسمات الهواء تتسرب من الشباك مداعبة المكان برقة متناهية فقمت من مكاني متوجها الى المطبخ لاجد دلال وقد جهزت المكان واضاءت شمعة على الطاولة كانت الاجواء رومانسية بشكل لا يحصل الا بين العاشقين او المتزوجين حديثا ... وحضرت ايضا صينية مناسبة من الفواكه نتناولها بعد الطعام .. تناولنا الطعام ببعض التوتر الذي لف الاجواء برغم رومانسية الجلسة و لطافة نسمات الهواء العليلة واكلنا بعضا من الفاكهة ولم يخلو الامر من الحركات المغرية والمثيرة لدلال مثل :ان تقدم لي طعاما معينا وتنحني امامي كاشفة نهديها من فتحة البلوزة الواسعة او ان تقوم لتتناول شيئا مستعرضة طيزها امامي متمايلة بحركات دلع معروفة ومحببة .. حتى انتهينا من الطعام . طلبت منها ان تعمل لي فنجانا من القهوة فقالت اذا ساصنع قنجانين من القهوة نشربها سويا في الصالون وان انتظرها هناك ..غسلت يدي وذهبت الى غرفة النوم وضعت بعض العطر وهذه عادتي بعد الطعام للتخلص من روائح الطعام العالقة ثم عدت الى صالة الجلوس ....بعد دقائق حضرت دلال ومعها صينية القهوة وكاسين من الماء البارد وضعت الفناجين على الطاولة وجلست بجانبي مباشرة وقدمت لي فنجاني وتناولت فنجانها ورشفت منه رشفة صغيرة ثم قالت : انا يا دكتور طارق كنت عايزاك في خدمة صغيرة لكن كنت خجلانه احكيلك فيها من يومين لغاية لما حكيت تلفون مع لينا اللي شجعتني اني اطلبها منك ..خدمة ايه يا دلال انا بخدمتك طبعا من غير ما تطلبي من لينا .فقالت لا مهو انا عايزاك تكشف علي اصل في حاجة عندي محتاجة كشف طبي وعلى شان انتا قريبي وزوج اختي انتا الوحيد اللي ممكن يكشف عليا ..فقلت لها حاجة مثل ايه مثلا ..فقالت انا عندي حاجة بالجلد في مكان حساس شوي ومش ممكن اترك اي طبيب يشوفها ...هنا ادركت انها تريد ان تدخل في الجد ولم تعد تستطيع الانتظار اكثر فقد نضجت رغبتها الدفينة وما عاد بوسعهاالتاجيل وقد اعدت حبائلها باتقان لتنفيذ المهمة بنجاح . ورغم ادراكي لذلك فلم يكن بوسعي الممانعة او الرفض فالموضوع مفروض لا محالة كما انني لا اخفي اعجابي بها وربما رغبتي الدفينة بالتمتع بها ما زال ذلك متاحا وآمنا ...فقلت لها متحججا بعدم جواز ذلك او ان يتم تاجيل الموضوع لما تحظر لينا من السفر وتكون حاضرة بكون افضل فقالت لا مهو انا حكيت معها وهي اللي قالتلي اطلب منك... ثم تناولت هاتفها وطلبت لينا على الهاتف من دبي لتبدأ معها حديثا وديا بالسلام والاستفسار عن الاحوال قبل ان تقول دلال تعي شوفي جوزك يالينا مش راضي يكشف عليا ...ثم اعطتني الهاتف لاتكلم مع لينا زوجتي , وبالمناسبة فانني كنت حريصا على محادثة لينا والاطمئنان عنها وعن الاولاد يوميا ما عدا هذا اليوم بالنظر لاجواءه المشحونة منذ الصباح ...سلمت على لينا وسالتها عن اخبارها واخبار الاولاد وان كانوا مبسوطين وهكذا حتى قالت لي لينا زوجتي مالك مزعل دلال يا طارق ؟؟ما تكشف عليها وتوصفلها دواء واللا حاجة فقلت لها ان المكان الذي تريد الكشف عليه دلال حساس شوي كما تقول وانا لا اعرف اين هو لغاية الان لكن انا افضل ان اكشف عليها بحضورك او اي احد من اخوتها او ابوها او اي حد ثاني من محارمها يعني ؟؟فقالت لينا لا يا طارق دلال مثل اختك لو سمحت اكشف عليها وعالجها احسن ما تزعل مننا وبعدين ما هي اللي بتراعي شؤونك هالايام معقول تيجي منك وتقصر معها ؟؟؟ واللا يعني عاوزها تروح لدكتور ثاني ؟؟؟فقلت لها طيب خلاص انا بشوف الموضوع وحكشف عليها اصل مقدرش على زعلكوا انتوا الاثنين ؟؟ اغلقت الهاتف واذا بدلال تنظر لي نظرة مليئة بالاغراء ممزوجة بمشاعر النصر وهي تقول ايوة دكتور تكشف علي هلا واللا بعد ما نشرب القهوة فقلت لها بعد ما نشرب القهوة عشان احضر ادوات الكشف اصلها بغرفة النوم .....فقالت : اذا ما في ازعاج بنروح كلنا علي غرفة النوم بكون احسن . فقلت لها وهو كذلك . دقيقتان او ثلاث شربنا القهوة وسألتها عن مكان البقعة المزعجة في جلدها فقالت انها بقعة داكنة ظهرت في منطقة الورك الايمن وانا مش عارف اعمل ايه ..اصل شكلها مش حلو ابدا ..فسألتها ان كان هناك حكة او ألم في تلك المنطقة فاجابت بالنفي وان الموضوع مجرد شكلها مزعج وتريد التخلص منها ...تظاهرت بعدم الاكتراث وقلت لها خيرا هلا بنشوف شو بتكون هي البقعة .... دقائق بعدها كنا في غرفة النوم التي كانت دلال قد وضبتها منذ الصباح فاخرجت شنطتي من الدولاب فتحتها وامسكت السماعة بيدي وطلبت منها ان تريني مكان البقعة التي تدعي وجودها . فاشارت الى طيزها فقلت لها اذا ارفعي التنورة شوي خليني اشوفها . رفعت تنورتها الى الاعلى حتى بانت طيزها بالكامل وانحنت قليلا الى الامام كانت تلبس كلوت ابو خيط لا يكاد يخفي شيئا وهو من الخلف عبارة عن مثلث صغير مقلوب تظهر منه طيزها وكانها عارية تماما . لا اخفي ان جمل دلال فجر لدي في تلك اللحظة كل مكامن الشهوة والهيجان الذي سيطر على كل مشاعري فلم اعد ادرك شيئا حتى انني اكاد انسى علم الطب الذي تعلمته لسنوات ..كان منظرا مغريا جدا خصوصا عندما بدات تلتف بيدها لتشير بها الى البقعة المقصودة وهي تهز بطيزها يمينا ويسارا وتنحني الى الامام اكثر حتى ظهر لي طرفي كسها البارز من حول مثلث الكلوت الساتان الذي زاد المنظر اثارة وقد ركزت حينها على كسها لاجده رطبا بل يكاد يبلل الكلوت من سوائلها التي تسربت منه خارجة لتعلن بوضوح عن حال دلال الذي لم تستطع اخفاءه ..هي دقيقة واحدة او اقل كانت كل هذه الافكار قد مرت بمخيلتي ..تمعنت في البقعة المقصودة واذا بها عبارة عن شامة خلقية وليست مرضية وهي موجودة هنا منذ الولادة وليست مستحدثة او مستجدة ,,فالموضوع اصبح جليا ان دلال تريد ان تستدرجني الى مواقعتها وليس الكشف عليها ..مددت يدي الى البقعة ..تلمستها بلطف ..بعد ان لبست القفازات الطبية المعروفة ..فوجدتها كما اسلفت بقعة خلقية ..الا انني لم اضيع فرصة ان اكمل الاستمتاع بهذه الخيرات المتكومة امامي بدون طلب مني بل انها ترجوني ان استمتع بها , ولم لا فزوجتي لينا قد رخصت لي بذلك ودلال تتمنى ذلك وهي من طلب ذلك فلماذا يكون الرفض مني ..طلبت من دلال ان تضع ركبتيها على طرف السرير وتنحني اماما بوضع السجود, ففعلت . وبدات اتلمس بطيزها حول البقعة ولم اضيع الفرصة فقد بدات اضغط عليها بين اصابعي افعصها ببعض القوة والمشكلة ان البقعة قريبة جدا من فتحة طيزها وكسها فكانت اصبعي تذهب بعفوية لتداعب فتحتها الخلفية بل ان انني لمست لعدة مرات طرف كسها وقد تعمدت ذلك للتاكد من رطوبته الظاهرة وقد شممت اصبعي فوجدتها فعلا مياه شهوتها المتدفقة بغزارة خصوصا بعد ان بدات بمداعبة طيزها .. سألتها عن الوقت الذي لاحظت فيه البقعة فاجابت انها مش عارفة المهم انها بقعة غير مرغوب فيها فقلت لها ولكنها موجودة منذ زمن بعيد وليست جديدة فقالت مش عارفة ؟؟بدأ صوت دلال يختلف فهو اقرب الى المحن والهيجان منه الى الصوت العادي ..عندها قررت في نفسي ان اعطي لدلال ما تريد وان استمتع بهذا الجسد كما لم استمتع من قبل فقد تعطيني دلال ما عجزت عنه اختها فطلبت منها الجلوس العادي على طرف السرير ثم بدات باستخدام السماعة بسماع دقات قلبها وملاحظة تنفسها فما كان منها الا ان رفعت البلوزة وخلعتها تماما لتمكنني من قياس دقات قلبها من الصدر وسماع تنفسها من الظهر فاصبحت حينها بالسوتيان والكلوت ابو خيط فقط على اعتبار ان التنورة مازالت مرفوعة على وسطها ..وقفت امامها اضع السماعة على صدرها انقلها يمينا ويسارا ومددت يدي الى بزها اليمين واخرجته من السوتيان وبدأت بالنظر اليه وتلمسه بلطف فسألتني هو في حاجة هنا ؟؟ فقلت لها لا ما فيش لكن حبيت اتاكد من حاجة ثم اخرجت البز الاخر وفعلت به كمثل الاول فاصبح نهديها خارج السوتيان ..ومما اكد ظنوني وجعلها واقعا محسوسا هو تلك الحلمتين المتصلبتين كالحجر النافرتين بوضوح من فعل الاثارة .. فما كان من دلال الا ان مدت يدها لتلتقف زبي الذي اعلن عن نفسه بوضوح منذ ان وقفت امامها وتبدا بتلمسه من خارج الشورت قبل ان تمتد يدها اليه دون ممانعة مني وتنزل الشورت وتبدا معه لمساتها الساحرة قبل ان تهوي عليه بفمها لعقا بلسانها ومصا بين شفتيها ...لم اعترض ولم تتوقف دلال بل انني فككت سوتيانها وبدات افعص بنهديها واحدا بعد الاخر قبل ان ان ابطحها على السرير واعتليها ملتهما شفتيها بقبلة هي الاكثر شهوانية بحياتي كلها فقد كنت في غاية الاثارة والهياج حتى انني كدت اقضم شفتها السفلى وانا اعض بها ..وبدأت السنتنا تداعب بعضها بنهم كبير واصوات القبلة اختلطت مع اصوات اهاتنا ووحوحات دلال التي التي كانت في قمة ثورتها وهي تمسك بزبي بيدها تعصر به وكانها تريد ان تستخرج منه شيئا فقدته ..بينما يدي مشغولتان بالبحث عن كسها الذي سرعان ما امسكت به واضعا اصبعي الاوسط ببابه مستأذنا بدخول هذا الحصن الذي لا يغطيه شيء بعد ان فككت خيط كيلوتها ...التفت دلال الى زبي تلتهمه بفمها مصا والتففت لالتهم كسها بلساني لعقا ولحسا وعضا لبظرها الناتيء المتوتر ..لدقائق لا اظنها تجاوزت الخمس دقائق قبل ان تتكلم دلال للمرة الاولى وتقول نيكني يا طارق ..من زمان وانا نفسي فيك وبزبك الحلو ...نيك كسي ..شبعة نيك ...احشر زبك فيه ..ذوقني طعمه بكسي ...ما في غيرك بيستاهل كسي ..اناحضرتهولك كثير كويس ..من زمان وانا بتمنى زبك بكسي يشبعه نيك ....لم اجبها باي كلمة ولكنها زادتني هياجا فوق هياجي ..آآآآآآآه من تلك الملعونة هي من رسمت وخططت وانا من وقعت في حبائلها ..هي من طلبت وانا من لبيت صاغرا ..تركت كسها الذي اشبعته مصا ولعقا وسدحتها على السرير لتنام على ظهرها رافعة رجليها مستعدة لاستقبال من تمنته في كسها من قبل واخذت مكاني امام كسها بين فخذيها المرمريان المبرومان باتقان وامسكت بنهديها بين يدي افعصهما بقوة وزبي ممدد امام كسها يلامس راسه بظرها ثم اسحبه للوراء قليلا ثم اعيده ليضرب بظرها ثانية بحركة جعلتها تشتعل اكثر وتطلب مني ادخاله في كسها الا انني امسكته بيدي موجها راسه الى كسها افرك به بظرها وامرره على طول شفريها اللذان التصقا الى الجانبين في حركة الاستعداد لاستقبال القادم مما زاد من ارتفاع صوتها وهي ترجوني اراحتها بغزو ثنايا كسها بزبي الذي اصبح يقدح شررا ويزيده اشتعالا ماء شهوتها الذي ما زال ينقط فوقه وكانه البنزين فوق نار مشتعله فما ان يصلها حتى يزداد لهيبها وتتوقد حرارتها ..استمر تفريشي لكسها ورجائها لي لدقائق قبل ان اسمح لزبي بان يتوغل من بين ثنايا شفريها مخترقا حاجز الصوت ليدلف الى الى حيث الفرن المشتعل في باطن كسها ..كان دخوله صعبا قليلا لكونها لم تنتاك منذ فترة ليست قصيرة وقد سبب لها بعض الالم الا ان اصوات اهاتها التي لم اعد اعرف اهي من الالم ام من المتعة لم تنقطع الا انني حرصت على بطء توغله وخروجه في البدايه قبل ان ابدأ برهزها بكل عنف وقوة ممسكا بكتفيها اسحبها جهتي مع كل دفعة لزبي في احشائها مما يعطي لكسها المجال للاحساس بزبي بشكل كامل وحتى لا اضيع عليها اي مليمتر من استقامته وطوله الذي يبلغ 20 سم ..لم تتوقف دلال عن الصراخ باصوات مكتومة احيانا وخارجة عن السيطرة احيانا اخرى مستلذة ومستمتعة بكل حركة افعلها حتى انها ارتعشت رعشتها الكبرى عدة مرات قبل ان اشعر انا بانني لم اعد اسيطر على زبي وحليبه الطازج فهو لا بد قد اخذ نصيبه من الارهاق وانه سيقذف ما به من حرمان لبنا طازجا فورا فسحبته بسرعه موجها راسه لصدرها الذي اصبح غارقا بالماء اللزج المخلوط بعرقها الذي ما زال يتصبب من جسدها الحريري ليزيده بهاءا وجاذبية كنت في هذه اللحظات اصدر اصوات الزمجرة والوحوحة اللذيذة تعبيرا عن ما الم بي من هياج بدأت للتو افرغ جزءا من شحناته الملتهبة على جسد دلال الممدد امامي كالحورية الحسناء ...وصل جزء من لبني الى وجهها فمسحته باصابعها تتذوقه بلسانها بحركات اغراء وكانها متعودة عليها مترافقة مع لهاثها وتسارع انفاسها وانا في الحقيقة لا اقل عنها فقد تسارعت انفاسي وازدادت دقات قلبي تسارعا وتصبب عرقي فارتميت بجانبها الهث وما زلت ازمجر باصوات اللذة القصوى والمعبرة عن جزيل الشكر لهذا الكائن الجميل الذي وضع نفسه تحت تصرفي لوقت لم يزد عن نصف ساعة الاانه كان كافيا لشعوري بالراحة التامة بعد هذه المعركة المستعرة بين الرغبة والهياج واللذة والاستمتاع من جهة وبين العفة وعدم الخيانة انتهت بنصر الطرف الاول لا لشيء الا لكونه يملك كل الاسلحة الضرورية للنصر بينما الثاني مجرد من سلاحة .......... ما ان اكمل طارق سرد قصته حتى قلت له وهل ضاجعتها بعد ذلك مرة اخرى ..فقال ان القصة لم تنتهي يا صديقي فلها فصول اخرى اكثر اثارة ولكن اسمحولي ان نستمع واياكم الى الدكتور طارق وقصته مع اخت زوجتة وكيف اكتشفته زوجته بعد عودتها من السفر وكيف تم حل مشكلته وكيف عاد الوئام والانسجام بينه وبين زوجته لينا ..كل ذلك واكثر في الجزء الثاني قريبا جدا ...انتظروني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طارق وزوجته واختها دلال الجزء الثاني قمة الدلال والمتعة قلت لطارق اذا يا عزيزي اضن ان من المناسب ان تشرب فنجانا من القهوة قبل اكمال ما جرى فيبدو ان الموضوع يحتاج الى تركيز اكثر ..فأومأ براسه موافقا والدمعة تترجرج في عينية ..فقمت لتوي طلبت من زوجتي ان تحضر لنا فنجانين من القهوة وعدت سريعا لطارق اواسيه واطبطب على كتفيه مطمئنا له ان الامور ستتصلح وتنحل جميع المشاكل ما زال هو راغبا باصلاح الامور فانا اعرف زوجته ابنة خالتي لينا انسانة عاقلة فهي ام لولد وبنت صغيري العمر ولا بد انها ترغب بتربيتهم افضل تربية بين ابويهم ولا بد من تقديم بعض التنازلات للحصول على ذلك ووعدته بانني سابذل قصارى جهدي للوصول الى هذه النتيجة ... ما هي الا دقائق قليلة كانت زوجتي قد احضرت لنا القهوة مع كاستي ماء بارد سرعان ما تناوله طارق واحدة منها وشرب ما فيها ... يبدو انه المسكين قد نشف ريقه بعد هذا السرد التفصيلي لما جرى معه .. وبعد ان ارتشف الرشفة الاولى من قهوته قلت له .اذا كنت مستعدا يمكن لك ان تكمل القصة ..فقال وهو كذلك سنكمل ..... كنا قد توقفنا عندما جعل طارق زبه يرمي ما به من حمم على صدر وبطن دلال التي استطاعت ان تستدرجه لهذا الفعل وبعد ان ارتمى كليهما بجانب بعضهما يلهثان والعرق يتصبب منهما بعد معركتهما الضارية في النيك الذي حرما منه لفترة ليست قصير يقول طارق : بعد ان تمددت بجانبها نلهث جميعا ذهبت بافكاري الى الى ما فعلت وما استطاعت دلال ان تجرني اليه بعهرها وخططها المتوالية والمتدرجة المحكمة ..جاء ببالي زوجتي لينا اختها وابنائي وموقعي الاجتماعي وكل ذلك وما اذا كان الذي فعلته جائزا ام غير جائز الا انني سرعان ما توصلت الى نتيجة انه ما كان بالامكان اكثر مما كان فكيد النساء دائما ما يتفوق على رزانة الرجال وحسن تدبيرهم ثم فكرت في نفسي وقلت لماذا ابقى محروما من الجنس الحقيقي اللذيذ ما زال الامر متاحا ومتوفرا وبطريقة آمنة حيث ان دلال لن تستطيع فضح الموضوع لان الامر يتعلق باختها وانا كذلك بالاضافة الى ان دلال تملك من المقومات ما لا تملكه اختها فلما لا اتمتع معها وامتعها معي وهي المحرومة من الجنس لاكثر من سنتين وقلت كذلك في نفسي انها اي دلال على حق فيما فعلت فهي محرومة من شيء يحتاجه كل الناس خصوصا وانها جربته سابقا وعندما وجدت نفسها مع رجل مكتمل الرجولة وفي وضع يتيح لها الحصول على المتعة دون مشاكل فقد فعلت تحت نداء جسدها الجميل والندي البض الطري الذي لاينقصه الا الرجل الذي يتقن فن امتاعه والتحليق به ومعه في سماء اللذة ...كل هذه الافكار راودتني خلال دقائق خمس كانت اجسادنا خلالها قد نشف عرقها وبدات الحياة تدب بها من جديد ولم اصحو من افكاري تلك الا على يد دلال تمسح صدري بحنان ولطف وهي ما زالت مستلقية بجانبي عارية تماما . رددت عليها بان مددت يدي باتجاهها فوجدت يدي فوق صدرها تداعب نهديها بحركات بطيئة ولمسات خفيفة حانية . فقالت دلال : انت رائع يا طارق !! اشكرك اللي اعطيتني اللي كان نفسي فيه من زمان ..فقلت لها يعني ايه نفسك فيه من زمان ؟؟ فقالت : ما انا كنت بعرف انها لينا مش قدك بالجنس وانها شكلها باردة شوي وانتا طلباتك غير شكل بعدين انتا وسيم وحلو ومن يوم ما تطلقت وانا بحسد لينا على اللي هيا فيه رغم انها مش عارفة تمتع نفسها زي ما انتا عاوز فقلت امتعك واتمتعني وهو الفرصة جت لحد عندنا ....فقلت لها وانتي شايفة ايه بعد اللي عملناه . فقالت ما انا قلتلك انتا رائع وزبك شقي وبيعرف كيف يعمل عمايله ويمتع ايها ست . وماتخذش ببالك اي شي الان غير اننا نمتع بعضنا وما نخسر الوقت بالتفكير بالصح والغلط . كل الناس بتغلط لكن الغلط احيانا بيجي بوقته ظروفه المناسبة فبيتحول لمتعة ولذة . ما تفكرش كثير حبيبي طارق انا محتاجلك وانت محتاجلي وبلاش نخبي على بعضنا ..اومأت لها بالموافقة هذه المرة مقتنعا بكل حرف قالته .....في تلك الاثناء كانت دلال قد استندت على كوعها واضعة وجهها مقابل وجهي وهي تحدثني بينما ما زلت انا مستلقيا على ظهري تاركا ليدي حرية الحركة على جسد دلال اما هي فقد كانت يدها مشغولة بمداعبة الشعر الكثيف الذي يملا صدري ثم ما لبثت ان انتقلت بيدها الى زبي الذي ما زال مسترخيا بعد جولته الاخيره الا ان لمسات اصابعها الحانيه اعادت له الحياة من جديد فبدأ ينهض من سباته رويدا رويدا مما شجعها على ان تطلب مني ان تعود لتتذوق طعمه بفمها ودون انتظار اجابتي فقد نزلت بشفتيها عليه تمصه باستمتاع وحرفية ابهرتني وجعلته يسارع بالنهوض والتصلب من جديد لم تترك دلال حركة من حركات المص اللذيذ الا وفعلتها مع زبي المسكين الذي تصلبت عروقه وانتفخت اوداجه واحمر راسه المفلطح وبدأت حرارته تشع بشكل شجع دلال على الذهاب بعيدا في لحس الخط الواصل بين زبي وفتحة طيزي ثم تمص البيضتين واحدة بعد الاخرى بشكل احترافي وكانها خبيرة افلام بورنو وليس مجرد انثى عادية ..لم ابادر لفعل شيء فقد كنت مستمتعا ايما استمتاع بطريقتها في معاملة زبي واحترامها لهذا العضو الذي عليه واجب ارواء ضمأها وامتاعها والغوص معها في بحر المتعة واللذة الجميل بعد ان تصل هي وهو الى المستوى المطلوب من الهياج والاثارة المطلوبين لاستكمال متطلبات الاستمتاع بالدرجة القصوى الممكنة . ما زلت غارقا في بحر المتعة المقدم من لسان دلال الذي يتلوى حول زبي بحركات لولبية احيانا وطوليه احيانا اخرى وبين احترافية ودقة حركات شفتيها حول زبي الذي لم يكن امامه بد من التصلب والتحجر بل والاشتعال هياما بهذه المحترفة التي تلاعبه بكل اسلوب ممكن . وما كان يزيد زبي اشتعالا هو عندما تقبض عل راسه بين اصابعها مادة لسانها الى قاعته نازلة الى اسفل حيث فتحتة طيزي وصاعدة لاعلى الى ان تصل الى راسه ثم تذهب بشفتيها لتمتص فيهما واحدة من خصيتاي قبل ان تبدله بالاخرى ,,دللتني دلال كما لم يدللني احد من قبل واغرقتني معها في اعماق بحر اللذة اللامتناهية قبل ان اطلب منها التوقف فقد جاء دورها لتاخذ جائزتها على ما قدمت لغاية هذه اللحظة فعادت دلال للنوم على ظهرها تصدر آهاتها المحمومة منتظرة مني شيئا سريعا لم اتاخر به حيث بدات بشفتيها ولسانها مصا بل تبادلا للمص والتبويس الحار من الشفتين مع تبادل مص اللسان بشكل جعلني ارتوي من رحيق شفتيها الشهي قبل ان انتقل بشفتي الى حيث حلمتيها النافرتين بتصلب وتحجر يدل على مدى شبقها وهياجها هذه اللحظة فبينما تكون شفتي مشغولة بمص حلمتها كانت يدي مشغولة بفعص نهدها الاخر وهكذا ..حتى نزلت الى بطنها مرورا بسرتها التي لم تسلم من نيك لساني لها ثم انتقلت الى حيث فخذيها نزلا الى اصابع قدميها ثم الى الرجل الاخرى كذلك ...كنت مصرا ان اقدم لدلال جائزة تستحقها على حسن معاملتها لزبي منذ قليل وللحقيقة فقد كانت دلال ممنونة لهذا الشيء فتكافئني عليه بمزيد من الاهات والوحوحات المغرية طالبة المزيد شاكرة لي حسن عنايتي باجزاء جسدها العطشان مشجعة لي للمضي قدما فيما افعل ولم تبخل علي بعبارات الاطراء والمديح لاحترافية اصابعي ولساني في مداعبة جسدها اللذيذ طلبت منها ان تنقلب لتنام على بطنها ثم بدات معها رحلة العودة مع مزيد من الاصرار على ان اجعل لساني واسناني تزور كل ملليمتر من جسدها لحسا وعضا ومداعبة مثيرة وهكذا كان فقد جال لساني الى حيث كتفيها وظهرها ثم فخذيها من الخلف الى ان وصلت الى حيث درتها الثمينة التي جعلتني اهذي من فرط ما اثارتني باستدارتها المتقنة وتكورها اللذي يملأ العين شبقا واثارة الا وهي طيزها اللعينة التي اراها خير ما في جسد دلال من اثارة وما ان وصلت لها حتى عاملتها بكل حرفية عضا وفعصا ولحسا قبل ان اصل الى فتحتها البنية النظيفة لاشبعها لحسا حتى ادخلت لساني بها انيكها بلطف ثم بدات ببعبصتها باصابعي واحدا تلو الاخر قبل ان اطلب من دلال العودة الى النوم على ظهرها لينكشف لي كسها الوردي الذي لم اشبع عيني من النظر اليه في النيكة الاولى لانها جاءت متسرعة نوعا ما وما ان هويت على كسها بفمي الحسه بلساني واعض بظرها المنتفخ باسناني حتى ارتفعت الاهات وزاد مستوى الوحوحات واشتعلت الاجواء في المكان اثارة وهياجا وجنسا محموما ..اما دلال فقد كانت تعيش عالما اخر من المتعة واللذة يعبر عنها تلك الكلمات المتقطعة التي تصدرها غزلا ومدحا للساني ولي ولزبي وحسن تعاملي معها ..يخرب بيتك انت مش طبيعي !!! انت وين تعلمت هذا كله ..حبيبي يا طارق .. يسعد زبك شو مشتاقتله .. انتا مجرم يا طارق .. حبيب كسي وطيزي ..حبيب بزازي وصدري ... حبيب قلبي ,,, نيك الشرموطة دلال ... من اليوم وطالع ما عاد اعيش من غير زبك الكبير بكسي .. كسي عطشان يا طارق ..اسقيه ..ارويه ..كسي جوعان ..شبعة ..طعميه ...كسي تعبان ..خليه يرتاح ,,,كسي واكلني قله خليه يهدأ يسكت ..... اعطيني زبك ..اشتقتله ..عاوزاه .. ارجيني راسه ..مشتهيه اشوف راسه .. فالتففت لاخذ موقعي فوقها زبي بفمها وكسها بفمي في وضع 69 المعروف فلم اترك بقعة في كسها الا وجعلته ترتجف شبقا ومتعة حيث استمر هذا الوضع لخمس دقائق كانت كافية مع ما سبقها لنصل كلانا الى المراحل الحاسمة من هذه النيكة اللذيذه فاخذت موقعي بين فخذيها موجها زبي الى حيث شفريها المتورمين من اثر عضي ولحسي لهما ثم غرست زبي في اعماقها بسرعة وقوة جعلتها تصيح باعلى صوتها بآهاتها ووحوحاتها وقالت حرام عليك حبيبي شقيتني شق ,,على مهلك على شرموطتك دلال خليك حنين معاها فابطات حركتي فطلبت السرعة فاعطيتها ما طلبت ..قلبتها بالوضع الفرنسي ونكتها من الخلف في كسها الذي الذي ما زال مستمرا يذرف دموع النشوة والفرح ..ثم جربنا وضع الفارسة فقامت بدورها على احسن ما يكون فامتطت صهوة زبي تتارجح فوقه كفارسة مخمورة فوق حصان اصيل الى ان تعبت ثم عادت لتنام على جنبها رافعة رجلها مستعدة لاستقبال زبي بالوضع الجانبي من الخلف فكان لها ما ارادت فدكها زبي دكا عنيفا وقويا وبالسرعة القصوى .. لست ادري كم مرة رمت دلال حمم كسها لهذه اللحظة فقد اوشك كسها على النشاف من كثر ما رمت من سوائل اغرقتني في وجهي عندما كنت الحسها وفوق زبي الذي اصبح غارقا بمائها حدا بدات افقد السيطرة على توجيههة الوجهة السليمة حيث كان ينزلق بكل سهولة في عمق مهبلها يداعب اطرافه وثناياه بطريقة افقدتنا صوابنا انا ودلال حتى حانت لحظة الحسم فبدأت اشعر بقرب تفريغ شحنة زبي التي ما زالت محتقنة في خصيتي التين تورمتا من ثقل ما يحملان من لبن يوشك ان يخرج شلالا لولا اساليبي التي تعلمتها لتاخير ذلك الى الوقت المناسب ولكن ما عاد بوسعي التحكم اكثر كما انه ليس بوسعي القذف بداخل كس دلال خوفا من حملها فسالتها عن المكان التي تحب ان تاخذ به لبني الذي قارب على الخروج فقالت عاوزاهم على وجهي وبزازي فكان لها ما ارادت بعد ان شعرت بتقوس ظهرها وتشنجها وغرسها لاظافرها بلحمي سحبت زبي من كسها ووجهته لوجهها الذي ما لبث ان اصبح غارقا بلبني الطازج الساخن الذي خرج شلالا من فوهة زبي الذي اصبح يرتجف بين اصابعي وانا اصدر اصوات الزمجرة والهياج بمستواه الاقصى . لحست دلال جزءا من لبني من حول فمها الذي غرق به تتذوقه بشهية واغراء مثير بينما جسدها الابيض الناصع اصبح يرشح عرقا وانا كذلك ..بعد عشرة دقائق قمت الى الحمام اخذت شورا ساخنا اعاد الي بعضا من نشاطي وحيويتي التي فقدت بعد هذه المعركة ثم عدت لاطلب منها الاستحمام والمغادرة فورا لانني ما عاد بوسعي تحمل رؤيتها بجانبي عارية بعد ما كان وصار فقد كنت احتاج الى الراحة والتفكر فيما جرى ..ففعلت وغادرت حيث كانت الساعة تشير الى الواحدة ليلا سالت طارق هل انتهت القصة هنا فقال طارق لا يا صديقي فقد بقينا طيلة مدة غياب لينا في دبي ونحن نمارس مجوننا يوميا مرتين او ثلاث جربنا فيها كل اوضاع النيك اللذيذ وعلمتني دلال كل فنون الامتاع واللذة في جسدها الرائع وخبرتها الغريبة في فنون النيك ولا اخفي عليك فقد اوصلتني الى مرحلة نيكها من طيزها وقد فعلت واستمتعت بذلك ايما استمتاع كما هي استمتعت ايضا بطريقة لم يسبق لها الحصول على مثيل لها من قبل كما اخبرتني هي ...كانت دلال تحضر ملابس اللانجري الخاصةبها في حقيبتها وما ان نتناول طعامنا حتى تقوم لتلبس احلى وافجر واكثر الملابس اغراءا ثم نشرب قهوتنا او عصيرنا او ناكل بعضا من الفاكهة قبل ا ننهي سهرتنا في الفراش بنيكة او اثنتين وربما ثلاث جربنا فيها كل علوم الجنس والنيك اللذيذ لاسبوعين حتى عادت لينا من السفر (انتهى الجزءالثاني ولم تنتهي القصة ) كيف تم اكتشافهما وكيف تم حل مشكلة لينا وطارق نتعرف عليها في الجزء القادم ,,,انتظروني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الدكتور طارق وزوجته واختها دلال الجزء الثالث وداوني بالتي كانت هي الداء كان طارق في حالة سيئة عندما اكمل سرد قصته المثيرة مع ابنة خالتي دلال اخت زوجته الى هذه المرحلة.. ولكني لم اسمع منه باقي القصة خصوصا ما يتعلق باكتشاف زوجته لينا لهذه العلاقة الحميمية بين زوجها واختها .. كان المسكين يشعر بالارهاق والتعب والحيرة في ما آالت اليه اوضاعة الزوجيه عموما ..فقلت له ولكنك يا صديقي لم تخبرني كيف علمت زوجتك لينا بما حصل بينك وبين دلال..الا انني لا اريد ان اسمع منك هذه الجزء الان فانت متعب ومتوتر قليلا دعنا نخرج سويا نتناول طعام العشاء في اي مطعم مناسب وسنكمل باقي قصتك هناك وهي فرصة لنفكر سويا بطريقة لحلحلة مشكلتك مع زوجتك .دعني قبل كل شيء اغير ملابسي واستاذن زوجتي بالخروج . خرجت انا والدكتور طارق الى احد المطاعم حيث جلسنا في ركن منزوي عن باقي الزبائن وطلبنا عشائنا ثم سالت طارق ان كان مستعدا لاستكمال باقي الرواية فقال انه مستعد لذلك مع تاكيده ان المهم في كل ذلك ان تعود المياه لمجاريها بينه وبين زوجته مهما كلفه الثمن . ثم قال : بقيت انا ودلال على اتصال يومي بلينا بواسطة الهاتف طيلة فترة مكوثها في دبي التي استمرت ثلاثة اسابيع وبعد كل اتصال مع لينا كنا نمارس مجوننا الجنسي الذي حدثتك عنه بكل متعة .حيث كانت هذه الاتصالات هي الزاد الذي يغذي ثقتنا بان امورنا تسير على ما يرام فلينا مطمئنة لوجود اختها معي ودلال مطمئنة لكونها معي بترخيص وموافقة من لينا وانا مطمئن لكوني استطعت ان اعوض الكثير مما فقدته من اللذه مع زوجتي لينا التي طالما شكوت لها من برودها الجنسي ولكنها لم تستطع تغيير طبعها والان جاء الوقت لاسترد شيئا مما فقدته طيلة السنوات الماضية وبرغم ذلك فقد كنت متوجسا وخائفا كثيرا من اكتشاف لينا لهذه العلاقة . لذلك فقد اكدت على دلال اكثر من مرة بانتهاء هذه العلاقة فور عودة لينا من السفر وضرورة ان ننسى كل ما حصل ونعود الى سابق علاقتنا الطبيعية ذات الطابع الرسمي تماما . حيث كانت توافقني الراي بل تستغل هذه الفكرة لتطلب المزيد من النيك والتلذذ والاستمتاع حتى ان الايام الاخيرة كانت هي الاكثر مجونا بيننا بحجة استغلال الوقت وعدم تضييع اي دقيقة دون الاستمتاع مع بعضنا .. عادت لينا من السفر بعد ثلاثة اسابيع قضتها في دبي مع اخوتها هناك وقد ذهبت انا ودلال لاستقبالها في المطار حيث عدنا سويا الى منزلنا ولم تنسى لينا ان تخص دلال بالعديد من الهدايا القيمة شاكرة لها جهدها في الاهتمام بالمنزل بغيابها . وكذلك العديد من الهدايا لي .. عادت دلال الى منزلها ولم تقم بزيارتنا طيلة اكثر من اسبوعين تاليين حيث عادت الامور في منزلي الى سابق عهدها عمل في النهار واكل وسهر قليل في الليل اقضيه في القراءة او متابعة التلفاز ثم نوم تخللها ممارسة الجنس مع لينا بالطريقة المعتادة لمرة واحدة اسبوعيا ..لا انكر انني شعرت بفرق كبير بين ما كان يحصل مع دلال وما كانت تفعله لينا في الفراش فشتان ما بين الثرى والثريا الا انني لم اكن انوي ابدا اعادة احياء العلاقة مع دلال لاسباب عائلية وبعدا مني عن الانانية واحتراما لزوجتي لينا وقبولا بالقدر الذي جعل لينا هي زوجتي وليست دلال .. بعد اكثر من اسبوعين عدت من العمل لاجد دلال مع لينا يتسامرن في منزلنا سلمت سلاما عاديا ودخلت غيرت ملابسي واخذت حماما سريعا ثم خرجت لتناول طعام العشاء فاذا دلال ما زالت موجودة ( عرفت لاحقا ان لينا دعتها لتتعشى معنا ) تناولنا عشائنا سويا وقمت كعادتي اغسل يدي بعد الاكل على المغسلة التي بباب الحمام من الخارج ,وبينما انا كذلك جاءت دلال تريد الدخول الى الحمام حيث كانت لينا زوجتي مشغولة بترتيب الاواني وتنظيفها بعد الاكل وعند مرور دلال من جانبي قالت لي ..واحشني زبك يا جميل !!!!!؟؟؟ فقلت لها فورا انسي الحكي هذا وما تعيديها..فقالت بصوت هامس : مش قادرة !!وحياة غلاوته ما انا مستحمله اعذرني !!!فقلت لها : طيب ادخلي الحمام وخلصيني منك هلا ,,اذا عرفت لينا بتقتلنا نحناالاثنين الليلة .. دخلت دلال الحمام وانا استعجلت بغسل يدي وتنظيف اسناني ثم عدت الى الصالون لاجد لينا قد اعدت لنا القهوة ..لم تقصر دلال طيلة الساعة التي قضتها معنا تلك الليلة بالتلميحات والايحاءات التي افهمها وكلها تعني انها عادت تشتاق لتنتاك مني .. تجاهلت كل ذلك ونمت ليلتي بطريقة عادية ...استمرت دلال بهذه الحركات والايماءات طيلة شهرين لحقت عودة لينا من السفر وهي في كل مرة تصادفني في منزلنا او عندما نذهب لزيارتهم في منزلهم الا وتحاول ان تحتك بي بطريقة مثيرة حتى انها في المرات التي زرتهم بها كانت تتعمد لبس الملابس المغرية امامي واثارتي بكل الوسائل الممكنة وفي بعض المرات التي كنا نلتقي فيها منفردين لدقائق قليلة هنا او هناك كانت تمد يدها لتلمس زبي من خارج الملابس او تضربني عليه بطريقة مثيرة وتعبر دائما عن مدى شوقها له واعادة ذكرى بطولاته في كسها وطيزها وحتى في فمها وبين نهديها حيث كانت تستخدم كل العبارات والكلمات المثيرة مثل ..طيزي مشتاقيتلك يا شقي ثم تلمسه بمحن شديد وتذهب بعيدا .. كسي مولع ما بدك تطفي ناره !!! ثم تبتعد .. او نفسي امصك لما اهريك مص !! وغير ذلك من كلمات وحركات كنت دائما ازجرها واحاول نسيان هذا الموقف سريعا .. وقد تكلمت معها بالهاتف من العمل مرة وقلت لها ان تكف عن هذه الحركات لانها قد تدمر حياتي وحياتها سويا ..ولكنها قالت ان ذلك غصبا عنها فهي لم ولن تستطيع نسيان تلك الايام مهما كانت الظروف ومهما زجرتها او نهيتها عن ذلك فهذا الموضوع خارج ارادتها كما قالت .....واخيرا قررت اني اطنش كل هذه الحركات وان اتعامل معها ببرود فهذه هي الوسيلة الوحيدة المتاحة امامي بعدما سمعت من دلال ما سمعت ..وهكذا كان اكتشفت لينا انها حامل بمولودها الثالث وانت تعرف يا دكتور ذلك فهي قد زارتك قبل اسبوعين واخبرتها بانها حامل في شهرها الثاني وعند ذلك بدات لينا تشعر ببعض الاعياء والتعب وهذه عادتها خصوصا في الشهور الاولى للحمل مما كان سببا لتواجد دلال عندها في الكثير من الاوقات لمساعدتها الى ان كانت يوم الجمعة قبل يومين حيث كانت دلال في منزلنا لمساعدة لينا في اعمال المنزل وفعلا فقد صحوت من النوم لاجد دلال في البيت ترتب به وتمسح الزجاج وتنظف الارضيات بالمكنسة الكهربائية وما الى ذلك ..كانت لينا يومها متعبة فبقيت في الفراش وقامت دلال بالاعمال المطلوبة منها ..قمت الى الصالون حيث كنت اشاهد التلفاز كعادتي ولم يخلو الامر هذه المرة ايضا من معاكسات دلال المعهودة ولكن بجرأة اكثر هذه المرة لانها تعرف ان لينا في الفراش مما اشعرها بخلو الجو لها لتمارس هوايتها في اثارتي والتنفيس عن نفسها بهذه الحركات الصبيانية ولكنها راغبة بها لانها يبدو انها ادمنتها . وما زالت لم تستطع الوصول الى زبي مباشرة فلا باس من تعذيبه وتصور خياله بالقرب من كسها او طيزها .. سالتني دلال عما اريد على الغداء فقلت لها ان تعمل ما تحبه هي وكل شيء لديها في المطبخ ..ذهبت الى المطبخ وانا قمت الى الحمام لاخذ شورا ساخنا قبل الغداء ..فما هي الا دقائق وبينما انا مشغول بالاستحمام تحت الشور اذا بباب الحمام يفتح حيث اعتقدت للوهلة الاولى ان لينا هي من فتحته علما بان الحمام مفصول بستارة بين الشور والمرحاض فلم اهتم للموضوع كثيرا الا بعد ان اقتربت مني دلال بينما عيني يغمرها الصابون لتفاجئني بمسك زبي والبدء بمداعبته بشكل مفاجيء مما دعاني لغسل عيني فورا وفتحها لاجد هذا المنظر الذي طير صوابي وجعلني اصرخ بها معترضا على هذا الفعل ال انها لم تكترث لصيحاتي التي كنت ارددها بصوت مرتفع لثواني قبل ان اسكت حيث انها قالت اسكت احسن ما زوجتك تصحى من النوم عندها كان لا بد لي من الاستسلام للمساتها الرقيقة واسلوبها المعهود في مداعبة زبي ..سرعان ما نهض زبي من سباته وانتصب بكامل استقامته وتصلبت عروقة وانتفخت بشكل سريع مما شجعها على الاستمرار بمصه باحترافيتها المعهودة في حين انني كنت ارجوها بصوت منخفض ان تتوقف وان تخرج من الحمام فورا الا انها لا حياة لمن تنادي ..ثواني مجنونة لحقت ذلك اذ سرعان ما فتح الباب واذا بلينا تمشي متثاقلة تستقوي على تعبها تفتح الباب لتفاجا بما رات وتصيح صيحتها التي لن انساها ابدا ( يبدو غن صوتي قد لفت انتباهها فقامت لترى ما في الموضوع ) مما حدا بدلال للمغادرة فورا وبقيت انا ولينا اصارع لاقناعها بانني تفاجأت بدلال تدخل علي الحمام الا انها لم تقتنع وبينت لي انها كانت تشك بعلاقتنا منذ ان عادت من السفر وانها كانت تلاحظ حركات دلال معي ومداعباتها اللفظية والحركية لي في الفترة الماضية وكل ما الى ذلك وانتهى الامر بانني اعترفت لها بكل ما حصل من حين سفرها لغاية اللحظة الامر الذي دعاها للقول انها لم يعد لها مكان للعيش عندي طالبة الطلاق ومنذ يومين وانا احاول بها للعدول عن ذلك معلنا توبتي الا انها لم تقتنع بذلك ..المشكلة الان انها حامل هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فهي لم تخبر احدا من اهلها لان الموضوع يتعلق باختها وسيكون ذلك نهاية دلال اذ ربما يقتلها اخوتها اذا علموا بالتفاصيل فهي تريد الطلاق مع السرية في الاسباب وانتهى الموضوع ..هكذا اعتقد وبالنسبة لي فهذا غير ممكن خصوصا وان في احشائها ابني الذي انتظره بفارغ الصبر وانني احبها فعلا رغم كل شيء والمشكلة انها عنيدة جدا وترفض الاستسلام برغم كل ما قلت .....هذه قصتي يا صديقي واريد مساعدتك اذا كان بامكانك ذلك واذا لم يكن بامكانك ارجو الستر والتكتم على كل ما سمعت وان تعتبر نفسك لم تسمع شيئا .....وانني قد اخترتك انت تحديدا لانك صديقي الصدوق هذا اولا ولكونها ابنة خالتك وتربطكما علاقة جيدة قبل ان اتزوجها بالاضافة لكونك طبيبها المعتمد عند الحمل والولادة كما تعلم فانت اكثر واحد ممكن يتدخل وتسمع منه لينا العنيدة .... بعد ان سمعت من صديقي الدكتور طارق لكامل قصته مع اخن زجته وزوجته وهما بنات خالتي . والثقة التي اولاني اياها هذا الصديق الوفي لمساعدته في حل هذه المعضلة الكبيرة التي اوقعته فيها دلال المطلقة التي وجدت فيه ضالتها لاشباعها من الجنس اللذيذ ثم تركته يقاسي مع زوجته اختها لينا العنيدة التي لا بد تشعر الان بالمهانة بعد ان تاكدت من خيانة زوجها لها مع اختها فمصيبتها مزدوجة فهي ان تطلقت ستعود لتعيش مع اختها التي هي سبب طلاقها ويصبحا مطلقتين شقيقتين في منزل واحد وكيف لها ان تعامل اختها بعدما راته منها وهي لا تريد ان تثق بكلام زوجها بانه تم استدراجه لهذا الفعل الشنيع فشعورها باهانة كرامتها واستغفالها يمنعها من التسامح مع هذا الفعل الذي لم تجد له مبررا البتة .. فكرت للحظات قبل ان اقول لطارق انني مستعد للتدخل ومساعدته على ان يقبل مني اي فعل اقوم به في سبيل ذلك وان يتقبل بعض التضحيات في سبيل ذلك لان الموضوع معقد ويحتاج لطريقة متقنة لحلحلته وانهائه من جذورة واعادة المياه لمجاريها بينه وبين زوجته لينا .. وبالمناسبة فانني كنت قد تقدمت لخطبة لينا قبل ان يخطبها طارق الا ان ظروفي الماديه حينها جعلها توافق على طارق ويتزوجا علما بان طارق لا يعلم هذه الحقيقة . قلت لطارق انني ساقوم بزيارتهم غدا زيارة عادية صديق لصديقة وسوف استطلع الامر فعليه ان يخبر لينا بزيارتي حيث انني اريد ان اقابلها وللتغطية على سبب الزيارة فقد قررنا ان نزورهم برفقة زوجتي كزيارة مجاملة واطمئنان على صحة لينا خصوصا وانها حامل في شهرها الثالث الان . ثم قفلنا عائدين كل الى منزله . في اليوم التالي قمنا انا وزوجتي بزيارة مجاملة لطارق وزوجتة وكانت زيارة تقليدية حيث جلسنا نتسامر في الصالون ونطمئن على اوضاع لينا الصحية قبل ان انظر باتجاه لينا نظرة متفحصة واقول لها : شو يا لينا شكلك تعبانة من الحمل بزيادة شوي واللا عشان كنتي بدبي وتعب السفر فقالت لا يا دكتور هو الحمل تاعبني هالمرة . اصل انا رجعت من دبي من فترة طويلة وبصراحة يا ريتني ما سافرت ولا شفت دبي !!!! فقلت لا لا انتي اكيد بتمزحي السفر شو ما كان حلو وثقافة ومنه كمان تغيير جو واستعادة الحيوية لكن شكلك من الحمل هو اللي تاعبك . هو صحيح انتي متى موعد مراجعتك عندي ؟؟ فقالت الاسبوع الجاي ..فقلت لها لا ماعليش انا شايف انه لازمك فحوصات قبل موعد المراجعة يا ريت تمري عندي بكرة بس متاخر شوي علشان عندي مراجعين صباح ومساء لكن هحسب حسابي انك تيجي اعملك فحوصات وممكن نحتاج تحاليل علشان هيك بفضل تكون متاخره حتى نوخذ راحتنا من غير ضغط المراجعات والمرضى ..فقالت وهو كذلك انا بكون عندك بعد الخامسة مساءا بتكون خلصت مرضاك .. اوكي بانتظارك بكرة ,, حاولت في هذه الجلسة ان احصل من لينا على تصريح بمشكلتها مع طارق ولكنها ابت ان تصرح فهي ذات شخصية قوية ولا يمكن ان تتكلم بمشاكلها الاسرية بهذه السهولة فتركت البحث بالموضوع مباشرة لوقت لاحق ... في اليوم التالي وفي الساعة الخامسة والنصف مساءا جاءت لينا والمفاجأة ان طارق كان برفقتها وبعد ان عاينتها معاينة اولية طلبت لها مجموعة من التحاليل وقلت لطارق بيني وبينه ان يغادر لعمل التحاليل وان لا يعود اليوم بل انني سوف اتكلم مع مشرف المختبر ان يرسلها لي مع احد موظفيه حتى اتمكن من اخذ كامل وقتي مع لينا حيث انني كنت قد صرفت الممرضة ولم يبقى في العيادة سوى انا وهي فقال لها طارق انه مضطر للمغادرة لحالة طارئة في المستشفى وسيعطي العينات للمختبر الذي بدوره سيحضرها للدكتور اسامة ولما تخلصي تبقي تاخذي تاكسي وتروحي .. اعتذر منها طارق كثيرا عن هذا الموقف حتى قلت له خلاص يا دكتور انتا روح شغلك وانا اوصل المدام بطريقي مهي برضه بنت خالتي ولي فيها نصيب واللا ايه فقالت ما عليش دكتور اسامة بوصلني اذا ما فيها ازعاج ..ولا ازعاج ولا حاجة انا بالخدمة ..المهم نطمئن على صحتك وصحة البيبي ....... على ان تصل التحاليل قمت بتحضير كاسي عصير طبيعي لي ولمدام لينا وحبكت خطتي بوضع نقاط للاثارة الجنسية عند الاناث في كاسها وهذا النوع من القطرات سريع المفعول وقوي جدا اصفه دائما للباردات جنسيا ودائما ما يعطي مفعول ممتاز ..شربنا العصير وتحدثنا قليلا بامور عامة حول صحتها وصحة الجنين وكنت صريحا معها عندما قلت لها ان الممارسة الجنسية ضرورية اثناء الحمل لمعادلة افراز الهرمونات الانثوية وبقاء صحة الرحم مستقرة دون مشاكل فاومأت براسها موافقة ..بدات لينا تشعر بتاثير المثير الذي شربته للتو فقد احمر وجهها وبدات انفاسها متسارعة قليلا وكل قليل تمد يدها باتجاه صدرها مرة او باتجاه كسها مرة اخرى ثم تتدارك الموضوع وتعيد يدها ولكنني بحكم خبرتي وعلمي بما شربت كنت ادرك مشاعرها تلك اللحظات ..بدات لينا تستعجل احضار النتائج من المختبر فاتصلت بالمختبر الذي قال لي انها تحتاج لربع ساعة اضافية فقلت في نفسي لاستغلها باثارة لينا اكثر واكثر فقلت لها خلينا نبلش بالفحص السريري على ما توصل نتيجة المختبر بعد ربع ساعة ... طلبت من لينا ان تستعد للفحص وحضرت نفسي لذلك بان لبست قفازاتي وحضرت جهاز الالتراساوند الخاص بفحص الجنين حيث كانت قد خلعت عبائتها وشالها واستلقت على سرير الفحص فطلبت منها ان ترفع البلوزة لتكشف عن بطنها لاتمكن من فحص الجنين ..ففعلت ..وضعت الجل الخاص بالفحص ودهنت بطنها ثم بدات تصوير الجنين بالجهاز حيث وجدت ان الجنين بحالة جيدة ..الا انني اطلت الفحص تاركا ليدي حرية لمس نهديها كلما صعدت بالجهاز لاعلى وعندما كنت انزل بالجهاز لاسفل كنت اتعمد ان اترك اصبعي يمر من فوق كسها من فوق البنطلون .. وقد شعرت بعدم ممانعة لينا لهذه الحركات وهو تصرف فسرته بانه ناتج عن اثارتها الجنسية الظاهرة من تنفسها واحمرار وجنتيها وعينيها التي تقول ذلك بوضوح فتجرات اكثر طالبا منها فك مربط البنطلون وفتح سحابة حتى اتمكن من الفحص في اسفل البطن ففعلت دون ممانعة ايضا بل وكانها كانت تتوقع ذلك .. استمريت بهذا العمل ببطء شديد وبمزاج عالي مني ورضى وقبول من لينا التي يبدو انها وقعت فريسة اثارتها التي اصطنعتها لها ومع كل ثانية تمر كانت انفاس لينا تتسارع اكثر واكثر .... دق جرس الباب حيث خرجت فوجدت موظف المختبر قد احضر نتيجة الفحوصات ..لم يكن هناك شيء مهم في الفحوصات الا انني امضيت وقتا طويلا اتأملها مدعيا الدهشة حتى سالتني لينا : هو فيه ايه يا دكتور فقلت لها لا ولا حاجة التهابات بسيطة في المهبل عاوزة علاج . ما في شي يخوف اطمئني ..هلا خلينا نكمل فحص الجنين . عندما عدت اليها تعمدت ان امسك بنطالها واسحبه للاسفل قليلا بيدي بحجة الفحص .. وعدت امرر يدي على بطنها وصدرها من نهديها حتى حدود كسها طبعا وانا ممسك بالجهاز واتعمد زيادة مستوى لمسي لجسدها باصابعي خصوصا كسها الذي لاحظت حينها ان رطوبته قد بدت بوضوح من فوق كيلوتها الاحمر الشفاف ..وضعت الجهاز جانبا وقلت لها .. شوفي يا لينا انتي عندك التهابات في المهبل ولو نحنا استعملنا كبسولات المضاد الحيوي هذا مش حيكون كويس علشان الجنين وبدلا منه هناك تحميلة مهبلية مع مرهم مهبلي موضعي بعالج الالتهاب وما اله تاثير على الجنين لكن انتي عارفة كيف ممكن ينوضع المرهم والتحميلة ..في كل الاحوال هي ليها اداة خاصة مش موجودة الا عند الاطباء ومش ينفع انك تستعمليه في البيت ..علشان هيك انتي حرة تاخذي كبسولات واللا مرهم وتحميلة موضعية .. فقالت لكن يا دكتور انتا عارف انه هذا الشي غلط يا ريت لو كان عندك ممرضة تعطيني اياه كانت الامور افضل ..فقلت لها مهو الممرضة روحت بيتها والوقت تاخر ومش هينفع اننا ناخر العلاج اكثر علشان المضاعفات وانتي عارفة هالشي ..المهم اقنعتها بالنهاية ان اعطيها مرهم مهبلي ثم يتبعه تحميله لعلاج الالتهاب المفترض وطلبت منها تنزيل بنطالها الى الركبتين على الاقل او خلعة نهائيا وتنزيل كلوتها للمستوى الذي يمكنني من اعطائها العلاج ..ثم ذهبت لتحضير العلاج كنت احضر بالاداة الزجاجية الخاصة بزرع التحميلة وحضرت المرهم الذي ايضا له اصبع خاص شبيه بالزب الصناعي ولكنه لين قليلا يوضع المرهم عليه ثم يتم ادخاله في الكس وتحريكه بحركة دائرية ولعدة مرات حتى يتم توزيع المرهم .بدات بعملي الذي يستغرق مني خمس دقائق تقريبا بينما انظر بطرف عيني الى لينا التي سارعت لخلع بنطالها وكيلوتها الذي انزلته بحيث بقي معلقا باطراف قدميها فقط ونامت على السرير . لم تستطع المسكينة التحمل كثيرا فقد بدات تداعب كسها باصابعها بحجة اخفائه عني بينما يدها الاخرى تعبث ببزازها تعصرها وقد كانت مغمضة العينين تتنفس بصعوبة وسرعة وهي تمارس هذا العمل ظنا منها انني مشغول عنها حتى سمعت وقع خطواتي عائدا اليها فعدلت نومتها واضعة يديها فوق كسها ...فقلت لها ان تبعد يدها وترفع رجليها لاعلى ففعلت . كانت انفاسها غير طبيعية وحركتها ونظرة عينيها ايضا فعرفت انها في قمة هياجها فقلت لها شو في شي لينا شكلك تعبانه شوي واللا انا غلطان .. فقالت مش عارفة لكن يمكن اول مرة تكشف علي وزوجي مش موجود .. فقلت لها لكن تنفسك تعبان ووجهك محمر ,,على كل حال ما عليش انا عارف المشكلة وهلا بتكون امورك احسن المهم انك تتعاوني معي وما تتضايقي من شي .. فقالت اوكي شوف شغلك المهم اني ارتاح .. هلا بترتاحي انا عارف شو اللي بريحك .قلت لها ثم انحنيت لاشاهد فتحة كسها جيدا ودهنت يدي بالجل وبدات ادهن به كسها مع الضغط على بظرها . هنا ذاب خجل لينا وبدات تصدر الاهات المكتومة بتسارع تبعا لحركة اصابعي في كسها الصغير نسبيا ولكنه وردي جميل يغرق بسوائله اللزجة ذو رائحة منعشة ليس لطبيب مثلي ان لا يدرك معناها ... وضعت الاصبع المشبع بالجل ايضا في كسها ببطئ وبدات احركة بحركة دائرية في ثنايا كسها فارتفعت اهاتها وبدات تعلو بشكل جعلني اصل الى مرحلة الهياج الحقيقي عليها فصوت اهاتها مثير بطريقة غريبة ومهيج جدا .. مددت يدي وفتحت سحاب بنطالي واخرجت زبي منه ليشم شيئا من الهواء بعد ان ضاق به البنطال لانتصابه الشديد وحرارته التي ارتفعت .. .. نظرت الى لينا فوجدتها تعصر نهديها بيديها الاثنتين بطريقة هستيرية وعنيفة فقلت لها اذا السوتيان مذايقك ممكن افكلك اياه حتى ترتاحي .. عرفت مرادي وقالت انا بفكه انتا كمل شغلك ( انها مستمتعة بما اقوم به لكسها من نيك بالانبوب الشبيه كثيرا بالزب ولكن قطره اقل قليلا فاستمريت بمداعبة كسها بالانبوب الذي بيدي بينما يدي الاخرى اضغط باصابعها على بظرها الذي تضخم وتحجر .. خلعت لينا سوتيانها وعادت تعصر بزازها بعنف غير مبالية ما الذي تقعله امامي مما شجعني على النهوض قليلا وتوجيه زبي الى فتحة كسها وتفريشه ببطء براس زبي مع الضغط على بظرها ورسم الدوائر فوقه بكل حرفية معروفة لدي لدقائق قليلة حتى سمعتها تقول دخله يا اسامة ؟؟ دكتور انتا عملت في اللي محدش عمله قبلك نيكني بزبك مش بالبتاع اللي كان معاك فادخلته ببطء شديد حتى استقر قضيبي في كسها وهويت عليها بقبلة حميمة حارة ويدي تعصر نهديها كلاهما بينما زبي يدكها بعنف في كسها الذي بدأ يصدر اصواتا لذيذة نتيجة سوائلها المنهمرة والجل الذي سكبته فيها للتو .. بدات لينا تخرج من جو الخوف والخجل الى جو المحن والاثارة والهياج الذي عبرت عنه بكل الوسائل والكلمات التي كانت تثيرني اكثر واكثر حتى طلبت مني ان تتولى هي قيادة المعركة فنمت على السرير واعتلت هي زبي بوضع الفارسة ترهز فوقه بمحن واثارة مع تكرارها للقول انتا نيكك الذ بكثير من طارق .. شو الي عملته في اسامة .. نزلت عنه مترنحة واخذت الوضع الفرنسي فدحشت زبي في كسها من الخلف بطريقة عنيفة وسريعة وظلللت ادكها حتى تشنجت وتقوس ظهرها فعرفت انها قد جاءت رعشتها الكبرى فزدت من سرعة رهزها وبقوة اكبر حتى بدات لينا تصيح وتتغزل بجمال زبي وطعامته واسلوبي في نيكها وما ان بدات بالوحوحة العالية حتى وجدت زبي يقذف مخزوناته في احشائها شلالا من المني الحار مما زاد من وحوحتها وارتفع صوت انينها واهاتها المحمومة ...ارتاحت لينا لدقيقة قبل ان اناولها المحارم لتنظف نفسها وكذلك فعلت انا وقلت لها على الفور ان تجهز نفسها للمغادرة حتى اوصلها للبيت فقالت والتحميلة اللي قلتلي عنها ؟؟ فقلت لها ما انتي اخذتيها باكثر من وضع وخلاص ما في داعي للتحميلة اللي عملتلك اياه هو العلاج الشافي ههههههه ضحكت انا وضحكت هي وهدات انفاسها وانفرجت اساريرها غادرنا العيادة في طريقنا لاوصلها للبيت وفي الطريق قلت لها . ابقي اتوصي بالدكتور طارق اصله محترم وابن حلال ..فقالت شو قصدك فقلت لها طارق حكالي عن المشكلة اللي بينكوا. اتمنى انك تنسي حكاية الطلاق والمشاكل من اساسة اصله اي حد فينا ممكن يعمل عمل معين من غير ما يدري خطورته او انه يكون مجبر عليه نتيجة ظرف معين .. واللا شو رايك ؟؟ فقالت هو طارق حكالك ؟؟ فقلت لها نعم حكالي وانا عملت اليوم معاكي اللي عملته دلال بطارق وانتي شفتي النتيجة واللا شو رايك ؟؟؟ وهيك بتكونوا تعادلتوا هو خانك وانتي خنتيه وانتهت المشكلة ..فقالت يعني انتا عملت اللي عملته علشان تصالحنا ..فقلت اكيد انا بهمني اصالحكوا لكن كمان انا نفسي فيكي من زمان انتي عارفة هالشيء كويس فقلت اهي الفرصة جت لعندي واذا كنتي ندمانة او زعلانه اعتبري ما في شي حصل .. سكتت قليلا وقالت اللي بدك اياه بصير خلاص اعتبر الموضوع انتهى . فقلت لها وانا من ناحيتي هقول لطارق انك وافقتي من غير تفاصيل طبعا مهو مش معقول اقول له عن اللي حصل واللا ايه .. فقالت طول عمرك اصيل لكن رجاء ما تفكر تعمل هالشي مرة ثانية معي وانا هنسى اللي حصل من طارق ومنك الموضوع لم ينتهي عند هذا الحد فللقصة بقية .......انتظروني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طارق وزوجته لينا واختها دلال (الجزء الرابع ) الاشتراكية حلوة في كل شيء حتى بالزب والكس مضى شهر على تلك الحادثة لم اتصل بطارق الا ذلك الاتصال الذي اجريته معه لاخبرة بان المهمة انتهت بنجاح وان زوجته لينا قد رضيت منه ونسيت موضوع الطلاق وخيانته لها حيث شكرني وقتها واجزل لي الشكر . اقول انه قد مضى اكثر من شهر لم افكر من ناحيتي بالاتصال ولم يتصل طارق ليخبرني على الاقل بما حصل معه من تطورات اذا حصلت .. حتى رن هاتفي ذات صباح بينما كنت لتوي ادخل العيادة لاجد على الطرف الاخر لينا تذكرني بان لها موعدا اليوم للمراجعة بخصوص حملها وتطورات وضع الجنين وهو موعد دوري اعطيه لكل النساء الحوامل في الشهر مرة على الاقل ..رحبت بها واخبرتها ان تحظر في الرابعة مساءا بعد ان اعود من استراحة الغداء اليومية فاخبرتني بانها ستحضر برفقة زوجها الدكتور طارق فقلت لها انها فرصة لمشاهدة طارق والاطمئنان عليه اصله زمان ما تكلمناش مع بعض ولا حتى بالتلفون . جاء الموعد وحضر طارق وزوجته لينا حيث تم الكشف عليها وعلى الجنين بوجود زوجها بدون اي حديث عما جرى قبل شهر ولكنني لاحظت ان طارق يتابعني اثناء الكشف بشكل مريب وكانه يود التحقق من شيء ما . او انه يخشى ان اتجاوز حدودي اثناء معاينتها .فهمت ذلك وتجنبت الخوض باي حديث مع لينا غير وضعها الصحي وبعد ان انهيت الكشف كان هناك دقائق استغليتها للسؤال عن اوضاعهم العامة وانتهى اللقاء دون اي بحث في تفاصيل موضوعهم الا انني لاحظت انسجاما اكثر بين لينا وطارق وتفاهم على كل شيء وامور من هذا القبيل كما لاحظت ان طارق يخشى على لينا مني . من نظراتي , او حركاتي الارادية واللا ارادية او اي شيء افعله طيلة وجودهما عندي . غادر طارق وزوجته لينا وتكرر اللقاءات الشهرية بيننا في موعد مراجعة لينا للكشف الدوري حتى موعد ولادتها حيث تمت ولادتها في المستشفى عن طريق القابلة القانونية دون تدخل مني الا للكشف ما بعد الولادة للتاكد من سير الامور سيرا حسنا , وهكذا كان . وبرغم جفاء العلاقة مع طارق كما لاحظتها من سلوكه معي فقد كنت مصرا ان لا اخسر صديقي . وبرغم محاولاتي لتحليل سبب جفاء طارق في علاقته معي الا انني لم افلح باي سبب الا اذا كان قد علم ما جرى بيني وبين زوجته ابنة خالتي لينا التي نكتها مرة واحدة ولم يكن لي هدف حينها الا تصليح الوضع بينه وبينها بعد غضبها منه بعد ان خانها مع اختها دلال . الا انني بعد ان نكتها فلا انكر انني صرت الان مشتاقا الى تكرار التجربة ولكن بظروف احسن واثارة اكبر وبرغبة منها لا استدراجا كما فعلت معها في المرة الفائتة . وها هي قد انهت فترة حملها وولدت وبعد ايام تصبح جاهزة للنيك بكل الوضعيات . حيث انني عموما لا ارغب بنيك الحوامل من كثر ما اشاهد من اوضاعهن المزرية في عيادتي ..وكمدخل لاعادة العلاقة مع طارق الى سابق عهدها فقد وجدت في المولود الجديد مبررا كافيا لي للدخول على خط العلاقة معهما مرة اخرى .. فبعد اسبوعين من ولادتها اتصلت بطارق واخبرته بانني انوي زيارتهم فرحب بذلك على الاقل هذا ما قاله لي في الاتصال معه .. وفعلا زرتهم انا وزوجتي وحملنا معنا هدية مناسبة مباركين لهم بالمولود الجديد .. كان اللقاء عاديا جدا في البداية حتى دخلت زوجتي ولينا الى غرفة اخرى بحجة ان لينا ترغب بارضاع المولود الجديد .وبقيت انا وطارق لوحدنا حيث وجدتها فرصة لاعادة ذكريات الماضي القريب . تجاهلت جفاء علاقته معي وسالته سؤالا اعاده الى تلك الايام حين قلت له ك كيف الاوضاع بينك وبين بنت خالتي ,, انا شايف انها الامور ممتازة بينكوا .. فقال مهو البركة فيك ما قصرت وحليت المشلة اللي بيننا . فقلت له : وكيف العلاقة بينكوا وبين دلال ؟؟بعدها لينا مخاصميتها واللا تصالحوا ونسيوا اللي حصل . فقال طارق : لو سمحت يا دكتور الموضوع هذا حساس شوي بلش نحكي فيه كثير . فقلت له ما تنساش يا طارق اني انا الوحيد اللي بعرف هاي الامور وما تخافش مني ابدا سرك في بير . بعدين انا عاوز اطمئن عليك اصلك صاحبي ومن حقي اطمئن عن احوالك . فقال بغضب : لكن هو الصديق يعمل مع صديقه اللي انتا عملته مع زوجتي ؟؟ فقلت له ملمحا باعترافي بما فعلت ما تنساش يا صديقي انك اعطيتني الحق اني اعمل اي شيء حتى اصلح العلاقة بينكوا واهو انا عملت اللي كان لازم ينعمل لانه يا طارق لو انا ما استدرجتش لينا للي حصل وخليتها تشعر بالذنب اللي عملته معي وانها تصير مثلك مثلها الاثنين خاينين بعض ما كانت وافقت ولا حلينا الاشكال . انا ما كان لي قصد اني اخونك ولكن اخدمك باللي كان ممكن في حينها . فقال على كل حال انا نسيت الموضوع هذا وخلاص . فقلت له انتا يا طارق بتضحك على نفسك بالكلام هذا . من الصعب ان الانسان ينسى الاحداث من هذا النوع. بس عن جد طمني عنى وضعكوا مع دلال ..فقال يوووووووه يا اسامة خلص سيبك من هالقصة . اسامة: مش قبل ما اطمن عليك طارق : باختصار لينا ما زالت شايلة من اختها وما بترضاش تعاملها كويس عشان هيك دلال بطلت تيجي عندنا لكن من غير ما حد يحس بالموضوع هذا اسامة : وبعدين بهالموضوع مهو لازم الموضوع هذا ينتهي خالص حتى ترتاح انتا وتبطل وجع الراس هذا طارق : مش عارف يا اسامة . انا غلبت مع لينا وهي دماغها ناشفة مثل ما انتا عارف اسامة : شكلك بتحن لايامك مع دلال يا طارق واللا انا غلطان ؟؟ طارق . يووووووه يا اسامة بعدين معك انا في ايش وانا في ايش . انا بقول انها لينا منشفة دماغها بعد قصتي مع دلال وانتا لساتك مش حاسس فيا يا صاحبي اسامة : لا يا صاحبي انا الوحيد اللي حاسس فيك وعارف شو هي مشكلتك , ومش بس هيك . كمان حل مشكلتك عندي لكن لازم تكبر عقلك وتسيبك من الزعل هذا علي وانا الوحيد اللي ممكن اخليك ترجع تتمتع بدلال مثل ما انتا عاوز وزيادة كمان .. طارق : بتحكي جد يا اسامة ؟؟ انا من ايدك هاي لايدك هاي بس انتا حللي مشكلة دلال اصلها موجعة دماغي وانا عاوز اخلص خالص من هالموضوع اسامة : المهم انك تكبر دماغك وتستحمل شوية تنازلات وانا مستعد اخليك تنيك دلال قدام عينين لينا طارق : مش معقول اللي بتحكية يا اسامة اسامة : انت بس وافق وانا مستعد اعملك اللي قلتلك عليه طارق : يعني انتا ناوي تنيك مرتي مرة ثانية بعد ما نكتها بالعيادة ؟؟ اسامة : مخبيش عليك يا طارق المرة اللي فاتت كانت نيكة مستعجلة وما تمتعتش فيها منيح لكن نفسي اكررها واتمتع معها احسن من المرة اللي فاتت . هذا طبعا بعد موافقتك واذا كنت معترض انا انسى الموضوع نهائيا وما عاد احكي معها بالمرة اصل محبتك وصداقتي معك اهم من كل شيء طارق : طيب انا موافق لكن ما تظهرش انه انا رتبت معك اي شيء , يعني خليني خالي الطرف نهائيا اسامة : ما لكش دعوة انته انا اللي برتب وبخطط وانتا تمتع بدلال مثل ما بتريد وقدام عينين لينا ويمكن كمان تبقى تمصلها بزازها وانتا بتنيك بكسها ... طارق : طيب ماشي اتفقنا ............ جاءت لينا وزوجتي من الداخل بعد ان ارضعت لينا ابنها الطفل وقد احضرن معهن القهوة بعد ان حضرتها زوجتي اثناء انشغال لينا بارضاع ابنها . كانت علامات الارتياح بادية على وجه لينا من زيارتنا لانها في قرارة نفسها تفضل ان تعود الامور الى مجاريها بيني وبين زوجها حتى تتجنب ما يعتريها من تانيب الضمير لما جرى بيني وبينها . الا انها بالمقابل ما زالت مصرة على قطع علاقتها باختها دلال رغم ان الاسباب واحدة . لم يكن لدي خطة واضحة لتنفيذ ما اتفقت عليه مع طارق للتو الا ان زوجتي انقذتني عندما قالت : بتعرف يا اسامة انها لينا وطارق ما بيعرفوا انه عندنا مزرعة بالريف ؟؟؟ عشان هيك انا عزمتهم شي يوم نروح مع بعض هناك ونقضيلنا يومين هناك نغير اجواء وننبسط مع بعض .. فقلت لها : اكيد لينا وطارق بيشرفونا هناك وبالتاكيد بتكون فرصة ليهم يغيروا جو خصوصا انها لينا والدة جديد بعد معاناة طويلة مع الحمل وبيلزمها تغيير جو . واللا لا يا طارق ؟؟ فقال طارق انه لا يمانع بذلك على ان تكون في نهاية الاسبوع هناك يومين وليلة . لم يكن طارق يعلم ان الفكرة قد اختمرت بذهني ان اجعل هذه المناسبة فرصة لتحقيق مراده ومرادي ولم ابين له انا شيئا ولكني استدركت وقلت مخاطبا لينا : اسمعي يا لينا نحنا مستعدين نروح المشوار هذا مع بعض لكن انا عندي شرط . فقالت شرط شو يا اسامة ؟؟هو في بيننا شروط فقلت لها : ايوة فيه اصل انا ناوي اعزم اختك دلال معانا بعد الموقف اللي صار بينكوا ونخلص هالموضوع , ا بصير تضلوا هيك مع بعض اصل انتوا بنات خالتي ومن حقي اصفي الاجواء بينكوا . ترددت لينا قليلا الا انها تحت ضغط ما جرى بيني وبينها عندما نكتها في العيادة لم تستطع الرفض فقالت . يووووووه يا ابن خالتي انتا عليك حاجات غريبة . فقلت لها اعمل ايه يعني ؟؟ ما انا مهمتي حلال المشاكل وانا المرة هذه كمان مش رح اتاخر عن حل الاشكال اللي بينك وبين دلال . فقالت وهو كذلك لكن ما تحكي الها انها الامور انتهت لما نروح المزرعة وهناك بصير خير . تدخلت زوجتي (واسمها بالمناسبة سمية ) فقالت سمية هو شو في بينك وبين دلال ؟؟فقلت لها بعدين انا اللي بحكيلك بيني وبينك لما نروح البيت ..استغرب طارق كيف ساحدث سمية بسره مع دلال وقصتي مع لينا فغمزت له بالسكوت . انتهت سهرتنا عند هذا الحد على ان نذهب يوم الخميس القادم الى المزرعة ونقيم هناك حتى صباح السبت ثم نعود برفقة دلال اذا وافقت طبعا . في البيت كان وضعي مع سمية اكثر صعوبة . فعندما سألتني عن قصة لينا ودلال كان لا بد لي ان ابدأ معها بمقدمات طويلة وشرح تفصيلي لعلاقة لينا وطارق ثم ما جرى بين طارق ودلال وصولا الى اكتشافهم من قبل لينا ثم تنازل لينا عن مطالبتها بالطلاق حيث سألتني سمية : وانتا كيف قدرت تقنع لينا بالموضوع ؟؟ وهو السؤال الاصعب . برغم انني وسمية نعيش حياة منفتحة الا وجدت صعوبة باخبارها انني اضطررت لخيانتها مع لينا لحل مشكلة لينا وطارق الا انني في النهاية استطعت ان اصارحها بذلك متحججا بانني كنت مضطرا لفعل ذلك حتى انهي الخلاف بينهما ولم يكن في الموضوع شهوة او رغبة ولكن هي تادية واجب كان لازما . اظهرت سمية اقتناعها بذلك الا ان اسئلتها الخبيثة لم تنقطع بعد ذلك وخصوصا عن سر اصراري على تخليص الموضوع مع دلال ولينا وطارق وعما اذا كنت ما زلت ارغب بتكرار نيك لينا حتى وصلنا الى ما يشبه الاتفاق بان نحاول تجربة اشياء جديدة بعلاقتنا مع بعض وان نترك الامور تسير سيرها العادي واذا اضطررنا او وجدنا الوضع مناسب لحفلة نيك تشارك تشارك بها سمية فاننا لاا نمانع بذلك بل نعتبرها تجربة جديدة نستمتع بها ونجدد بها علاقتنا ونرى بعضنا في متعة متجددة وباساليب قد تكون جديدة , ولاقناعها بالموضوع نكتها تلك الليلة نيكة ولا اروع لم اجرب مثلها معها ولم يسبق لي ان رايت سمية شبقة ومثيرة بهذا الشكل فيبدو ان القصة اثارتها وولدت لديها طاقات جديدة استطاعت ان تفجرها على زبي الذي اخترق كسها وطيزها وفمها باوضاع متعددة وبصيحات متعالية من الوحوحات والاهات العالية التي لم يسبق لها ان اسمعتني اياها من قبل . كما كان تدليعها لزبي ومصه ولحسه بشبق غريب وشهوة متفجرة تفوق كل ما كانت تقوم به معي قبل ذلك . اما عسل كسها فقد انهمر بطريقة لم اشاهد مثلها من قبل ايضا فقد كانت سمية في غاية الروعة تلك الليلة الامر الذي انعكس على استجابتي لها حيث كنت ايضا في قمة شبقي وهيجاني فلم اترك موقعا من جسدها الا اشبعته لحسا وتقبيلا وعضا افقدها صوابها وجعلها ترتجف تحت وطأة ضربات زبي كالفرخة المذبوحة حتى انهينا ليلتنا وقد انهمر العرق من اجسادنا وامتزجت رائحة العرق برائحة الشهوة المنهمرة من كس سمية ومن زبي الذي خرج من كسها يلمع بسوائلها وسائلي الذي ملأ كسها حتى فاض الى الخارج وسال حتى دخل جزء منه في فتحة طيزها التي لم تسلم من الدك العنيف مما جعلها تبقى مفتوحة لدقائق بعد ان انتهينا مما سمح لسوائلنا الممزوجة مع بعضها بالتسرب داخلة الى اعماقها من تلك الفتحة الضيقة البنية المرسومة بعناية انثى تتفجر هياجا وسكسية منقطعة النظير .. بعد دقائق : قالت لي سمية الظاهر انه مجرد التفكير بالموضوع خلانا اليوم نستمتع كثير ؟؟ كيف لما نجربه فعليا ؟؟ فقلت لها المهم انك تساعديني خلينا نعملها ليلة مميزة ونستمتع مع الجماعة ونمتعهم معنا ... كانت استجابة سمية هي الخبر المفرح الذي اثلج صدري وجعلني انظر الى نهاية الاسبوع واعد الثواني والدقائق قبل الموعد الذي اتفقنا عليه .... في اليوم التاي بادرت منذ الصباح بالاتصال بدلال دلال كيفك ؟؟ شو اخبارك ؟ دلال : انا منيحة . نحمد **** ونشكره اسامة : بدون مقدمات انا عرفت انه في مشكلة صغيرة بينك وبين لينا واللا انا غلطان ؟؟ دلال : هو انتا مين اللي حكالك ؟؟ اسامة : مالكيش دعوة المهم انا بسألك وبصراحة هو في شيء من هذا واللا الموضوع مش صحيح دلال : ما انا عارفة شو احكيلك يا ابن خالتي ؟اصل انتا ابن خالتنا ومن حقك تسأل طبعا لكن الموضوع بسيط ورح نحله بمعرفتنا . ما تشغلش بالك اسامة : كيف ما اشغل بالي ؟؟ انا ما بهون على اعرف هذا الشيء عنكم وابقى ساكت خصوصا ان اخوانكم كلهم مسافرين وانا اعتبريني مثلهم اذا كان ولا بد انا بتدخل بينكوا وبحل الموضوع بمعرفتي دلال : هو انتا حكيت مع لينا بالموضوع ؟؟ اسامة : ايوة حكيت معاها . هي متصلبة برايها حبتين لكن انا رايي اننا نخلص الموضوع هذا وما في داعي يستمر , اصل الدكتور طارق صاحبي وما بخبي علي حاجة وحكالي عن الموضوع وانا طلبت منه اتدخل لحل الاشكال وهو ما عنده مانع دلال: ما انتا عارف لينا , دماغها ناشفة وحضرتها رافضة انها تتفهم ظروفي والاسباب اللي عملت القصة كلها . اصلا كله بسببها . لو هي بتعامل زوجها منيح ما كان زوجها ولا انا عملنا اللي انتا بتعرفه اسامة : سيبك من كل هالحكي . يوم الخميس انا عازم لينا وطارق على مزرعتي بالريف وانا رح اعدي عليكي وتروحي معنا . وهبقى انا اتكلم مع خالتي اخبرها باني عاوزك بموضوع وخالتي مش رح تشك بالموضوع لانها سمية زوجتي معانا واللا انا بقول لسمية تحكي مع خالتي وتطلبلك الاذن منها . وهناك بنحكي بالتفاصيل . لعل وعسى نخلص الموضوع بينكوا وترتاحي انتي وطارق ولينا كمان . شو اعمل ما انتوا غاليين علي وما رح اعرف وابقى ساكت دلال : انا ما عندي مانع . اتفقنا ... اكتملت خيوط الموضوع ولا ينقصه الا التنفيذ . اخبرت سمية بان تتصل بخالتي وتطلب منها ان تقوم دلال بمرافقتنا ليوم واحد او يومين الى المزرعة لاننا محتاجينها بموضوع مهم بخصوص عريس بكون صديقنا والراجل بيبحث عن عروس بعد وفاة زوجته ..ممكن انه يكون راغب بالزواج منها خصوصا وان خالتي تمني النفس بزواج دلال للمرة الثانية حتى تتخلص من شقاوتها التي لا بد تقلق خالتي السيدة الكبيرة في السن والتي لا تجد الا دلال او زوجة ابنها المقيمات معها للعناية بها الا انها تعلم شقاوة دلال وتخشى عليها فوافقت بسرعة طمعا في مشروع زواج لدلال وكانت مطمئنة لكون زوجتي سمية ترافقنا ولا خوف من اي حركات اخرى وزاد اطمئنانها عندما علمت بان لينا وطارق ايضا معنا يعني الرحلة عائلية والبيت عندي في المزرعةة واسع وهناك مجال لياخذ الجميع راحتهم فالبيت كبير وفيه اربعة غرف نوم وصالون كبير وتراس كبير جدا نستخدمه للشواء واقامة السهرات المميزة .. اصبح الجميع ينتظر يوم الخميس للاجتماع في هذه الرحلة التي تعد بالكثير . فطارق اتصل بي ليطمئن على سير الترتيبات وما وصلت اليه مع عشيقته الاولى دلال فطمأنته بانها ستكون موجودة . ولينا اتصلت بسمية ايضا لتطمئن عما وصلت اليه الامور فطمأنتها اما دلال فقد اتصلت بي بعد ان اخبرتها خالتي بانها مطلوبة لترافقنا وان هناك عريس بانتظارها والملفت في الموضوع ان خالتي تطلب من دلال لبس احلى الثياب والاهتمام بنفسها تحضيرا لهذه الرحلة . وصلنا الى يوم الخميس صباحا حيث اتصلت بدلال لتجهز نفسها حتى ترافقنا بسيارتي انا وزوجتي سمية على ان يذهب طارق وزوجته بسيارتهم الخاصة بعد ان حددت لهم العنوان . وصلت الى دلال وحضرت ومعها حقيبة صغيرة تحتوي بعض ما يلزمها للمبيت لليلتين وكذلك انا وسمية حضرنا ما يلزم للمبيت . اتصلت باحد محلات اللحوم في القرية القريبة من المزرعة ليجهز لي اللحمة المطلوبة للشواء ومررت على احد محلات الاسماك واشتريت الكثير من مختلف انواع الاسماك وتم تحضيرها للشواء مباشرة بالاضافة الى بعض الفاكهة والمشروبات المختلفة . ثم اخذنا طريقنا الى المزرعة . في الطريق سألتني دلال عن موضوعها مع اختها لينا فقلت لها ان تؤجل البحث في الموضوع ريثما نجتمع جميعا الا انها الحت علي لمعرفة طريقة علمي بالموضوع فقلت لها ان طارق اخبرني بالقصة في سبيل حل الاشكال بينه وبين لينا وقد حصل ذلك بصعوبة وبقي لدينا موضوعها مع لينا وهو سيحل اليوم اذا سارت الامور على ما يرام .. استغربت دلال حديثي امام زوجتي سمية بهذه الصراحة فقالت لها سمية اننا انا واسامة متحررين من كل القيود الروتينية وتسود بيننا اجواء الصراحة والوضوح فلا تستغربي يا دلال علمي ورضاي بذلك فان كان اسامة قد ناك لينا مرة فقد ناكني الف مرة غيرها ومتعني كثيرا فلا بأس عندي ان اضحي قليلا من اجل الاصلاح بين اقرب الناس الى قلب زوجي صديقة طارق وبنات خالته انتي ولينا ..ضحكت دلال وقالت يا ريت لينا تفهم هذا الحكي !!فقلت لها حتفهمة حتشوفي انها لينا مثلك ومثل سمية بتقدر الظروف وما عندهاش عقد ابدا في هذا الموضوع فالمهم هو اسلوب الاقناع اللي هنستخدمه وسيبوا الموضوع هذا علي انا اللي رح اقنعها وهتشوفوها بوضع جديد ومختلف عما سبق .. فقالت دلال ايوة يا عم ما انتا نكتها وتلاقيك اكيد متعتها وابسطتها فمش هترفضلك طلب ,... اصل نحنا الستات ما نقدر نرفض طلبات اللي بينوكونا .. ضحكنا واكملنا سيرنا الى ان وصلنا الى المزرعة بعد ان اخذت اللحمة من القصاب حيث وجدنا طارق ولينا بانتظارنا بعد ان فتح لهم الحارس الباب . دخلنا المنزل وضعنا اغراضنا ثم طلبت من الجميع تغيير ملابسهم لملابس خفيفة تريحهم وتساعدهم على الاستمتاع باجواء المزرعة الرائعة وهوائها المنعش ثم خرج الجميع الى المزرعة يتجولون بين الاشجار ويستظلون بظلالها وانا معهم حيث وكلت الحارس بتجهيز الجلسة في التراس للشواء وتحضير اللحوم واشعال الفحم الى غير ذلك .. بعد نصف ساعة نادى علي الحارس ليخبرني ان الامور اصبحت جاهزة .. كانت الساعة حينها حوالي الثالثة عصرا . ذهبت اليه لاتاكد من حسن التجهيز فكان كل شيء على ما يرام فقلت له ان يغادر الى منزله في اجازة الى يوم السبت صباحا حيث اننا سنبقى هنا هذه الفترة واذا احتجت له ساتصل به فبيته قريب من المزرعة . ذهب الرجل فرحا بهذه الاجازة التي لم يكن يتوقعها ثم ناديت على الجميع ليحضروا حتى نبدأ حفلة الشواء ونتناول غدائنا ... كان الغداء رائعا وقد ركزت نظري كثيرا على العلاقة بين لينا ودلال فوجدتها ما زالت علاقة فاترة رغم انهما تبادلا الحديث في مرات قليلة ولكن على استحياء وبنفور واضح خصوصا من قبل لينا ..اعجب الجميع باللحوم ونوعيتها وشارك الجميع بالعمل فالنساء تصنع السلطات والمازات وانا وطارق نتابع الشوي حتى تناولنا غدائنا الذي لم يخلو من المزاح والضحك وانتهاز كل فرصة لاضفاء اجواء المرح والسرور على الجميع ..تركنا الاسماك لم نقم بشوائها على ان نخصص لها جولة اخرى قادمة .انتهينا من الغداء وطلبت من سمية ان تحظر لنا الفواكه والمشروبات وهمست لها بان تضع في كاس لينا ودلال وكاسها هي ان رغبت نقطتين من القطرة المثيرة للجنس التي اعطيتها اياها واوصيتها كثيرابان يكون ذلك دون لفت اي انتباه ..لكنها استدركت وطلبت مني ان ارافقها لتجهيز المطلوب ..تركنا طارق وزوجته لينا ومعهم دلال ودخلت برفقة سمية لتجهيز لزوميات ما تبقى من الجلسة .حيث قمنا باعداد كل شيء وعدنا سريعا ... طلبت من الجميع الاسترخاء في هذه الاجواء الوارفة الظلال ذات الهواء المنعش بين تلك النساء الحسان والتي يميزها ايضا ان لا احد يستطيع مشاهدتنا او حتى سماع اصواتنا ونحن نتفيأ ظلالها لكثافة الاشجار من حولنا . حظرنا خمس اكواب من العصير حيث قدمتها سمية للجميع بعد ان اشارت لكل واحد للكاس المناسب له بناء على طلبه الذي قاله مسبقا وقبل ان تجلس وفي بادرة منها لاضفاء اجواء الراحة على الجلسة بادرت سميه بخلع قميصها وكذلك دلال فبيقيت كلاهما بالبلوفر الداخلي الخفيف الحفر الذي لا يكاد يخفي شيئا من مفاتن اجسادهما , الامر الذي شجع لينا لتحذو حذوهما ...رومانسية الاجواء ونسمات الهواء المنعشة اعطت للجلسة اجواء حالمة من النادر ان تتوفر في الظروف العادية ...شربنا العصير وبدانا نقشر الفواكه وناكل ببطء وانسجام حتى قطعت على الجميع اجواء المزاح لنتحول الى موضوع لينا ودلال فقلت : اسامة : كيفك يا لينا ؟؟؟ هاي دلال معنا وما بصير يبقى وضعكوا مع بعض بهذا الشكل ..اذا حد من اخوانك عرف بالموضوع بيعملولكوا مشكلة كبيرة انتوا بغنى عنها فمن الواجب تنهوا الاشكال اللي بينكوا ونخلص من هالقصة لينا : ما انتا عارف يا اسامة اللي عملته دلال مع الافندي ..مين بيستحمل هالشيء ؟؟ اسامة : اذا عرف السبب بطل العجب ...الظروف اجبرتهم على هالشيء ولازم ننسى لينا : اي ظروف هاي بتخلي اختي تخونني مع زوجي دلال ::الظروف هاي صنعتيها انتي يا لينا ؟؟ شو بتتوقعي مني انا الست المحرومة من سنوات لما الاقي نفسي مع راجل بين اربع جدران وهو كمان عاوز الحاجة هاي وانا كمان محتاجاها كل اللي صار انه كل واحد فينا قدم للثاني اللي هو عاوزة لينا : يعني هلا انا السبب ؟؟ اسامة : بشكل غير مباشر ايوة يا لينا انتي السبب . انتي اللي عملتيه انك تركتي كومة قش بجانب النار وعاوزة النار متحرقش القش ..مهو مش ممكن طبعا ..باول نسمة هواء بتروح الشرارة الاولى لل
Retour à l'accueil